Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦ - باب العمل الذي يبتغى به وجه الله

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٥٧٤

فِيهِ سَعْدٌ ¬ (١).

٦٤٢٢ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ¬ (٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَزَعَمَ ¬ (٥) مَحْمُودٌ أَنَّهُ عَقَلَ ¬ (٦) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ كَانَتْ مِنْ دَارِهِمْ. [راجع: ٧٧].

٦٤٢٣ - قَالَ: سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ ثُمَّ أَحَدَ ¬ (٧) بَنِي سَالِمٍ ¬ (٨) قَالَ: غَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:

"أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "أَنْبَأنَا عَبْدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَعْمَرٌ". "وَعَقَلَ" في نـ: "قَالَ: وَعَقَلَ". "مِنْ دَارِهِمْ" في نـ: "فِي دَارِهِمْ".

===

¬(١) أي: ابن أبي وقاص، وحديثه ما تقدم في "الجنائز" (برقم: ١٢٩٥)، وهو: "إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلَّا أُجِرْتَ"، "ك" (٢٢/ ١٩٧ - ١٩٨).

¬ (٢) المروزي، "ك" (٢٢/ ١٩٨).

¬ (٣) هو ابن المبارك.

¬ (٤) هو ابن راشد.

¬ (٥) أي: قال، "ك" (٢٢/ ١٩٨).

¬ (٦) إنما قال: "عقل" لأنه كان صغيرًا حين دخل النبي ﷺ دارهم وشرب ماء، ومجَّ من ذلك الماء مجَّةً على وجهه، "ك" (٢٢/ ١٩٨).

¬ (٧) بالنسب، عطف على قوله: "الأنصاري"، "قس" (١٣/ ٤٩٥)، "ع"

(١٥/ ٥٠٦).

¬ (٨) قوله: (ثم أحد بني سالم) هو حصين، مصغر الحصن بالمهملتين، ابن محمد الأنصاري. فإن قلت: تقدم الحديث بطوله (برقم: ٤٢٥) في "الصلاة" وذكر ثمة أن الزهري هو الذي سأل الحصين وسمع منه، والمفهوم