صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ¬ (١)، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ" ¬ (٢). [طرفاه: ٦٣٤٦، ٧٤٣١، أخرجه: م ٢٧٣٠، ت ٣٤٣٥، س في الكبرى ٧٦٧٤، ق ٣٨٨٣، تحفة: ٥٤٢٠].
٦٣٤٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٣)، عَنْ هِشَامِ ¬ (٤) بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: "لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ".
وَقَالَ وَهْبٌ ¬ (٥): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ. [راجع: ٦٣٤٥].
"وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ" ثبتت الواو في ذ. "وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ" سقطت الواو في نـ. "وَقَالَ وَهْبٌ" في سـ: "وَقَالَ وُهَيبٌ"، وفي مر: "وَهْبُ بْنُ جُبَيرٍ".
===
بالأوصاف الإكرامية، وعند ذكر الله بها تطمئنّ القلوب، وهذا الذكر من جوامع كلم رسول الله ﷺ. فإن قلت: هذا ذكر لا دعاء؟ قلت: إنه ذكر يستفتح به الدعاء بكشف الكربة، وقال سفيان بن عيينة: "إن الله تعالى قال: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"، "ك" (٢٢/ ١٤٩ - ١٥٠).
¬ (١) خصهما لأنهما [من] أعظم المشاهدات، "ع" (١٥/ ٤٤٥).
¬ (٢) بالجر عند الجمهور نعت العرش، وقيل: بالرفع نعت الرب.
¬ (٣) ابن سعيد القطان.
¬ (٤) الدستوائي.
¬ (٥) قوله: (وقال وهب … ) إلخ، وهب هو ابن جرير، كذا في رواية الأكثرين، وفي رواية المستملي وحده بالتصغير، ابن خالد، وفي رواية أبي زيد المروزي: وهب بن جرير بن حازم، وبهذا يزول الإشكال.