صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦٢٧٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ. ح وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَلِيحِ ¬ (٢) قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ ¬ (٣) زَيْدٍ عَلَى عَبدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَحَدَّثَنَا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذُكِرَ لَهُ صَوْمِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ، فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ، وَصَارَتِ الْوِسَادَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقَالَ لِي: "أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ؟ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ¬ (٤) ¬ (٥)، قَالَ: "خَمْسًا ¬ (٦) "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "سَبْعًا"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "تِسْعًا"،
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ".
===
¬(١) أي: ابن شاهين.
¬ (٢) اسمه عامر، وقيل: زيد بن أسامة الهذلي، "ع" (١٥/ ٣٨٩).
¬ (٣) الخطاب لأبي قلابة، وهو عبد النه وأبوه زيد، "ع" (١٥/ ٣٨٩).
¬ (٤) أطيق أكثر من ذلك.
¬ (٥) قوله: (قلت: يا رسول الله) فإن قلت: كيف مطابقته للسؤال؟ قلت: تتمته محذوف، أي: أطيق أكثر من ذلك يا رسول الله، أو: لا يكفيني ذلك، "ك" (٢٢/ ١٠٨)، أي: ألتمس الزيا دة أو أستزيده، "خ"، قوله: "شطر الدهر" أي: نصف الدهر، وهو منصوب على الاختصاص، قوله: "صيام يوم" يجوز نصبه على الاختصاص، ويجوز رفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو صيام يوم وإفطار يوم. وإنما كان هذا أفضل لزيادة المشقة فيه إذ من سَرَدَ الصوم صار الصوم طبيعة فلا يحصل له مقاساة منه، "ع" (١٥/ ٣٨٩ - ٣٩٠).
¬ (٦) أي: صم خمسًا من كل شهر.