Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٧ - باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٢١٢

تَسْمَعُ صَوْتِي لَمَّا جِئْتَ ¬ (١)، فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ: سَلْ أَضْيَافَكَ. فَقَالُوا: صَدَقَ، أَتَانَا بِهِ ¬ (٢). قَالَ: فَإِنَّمَا انْتَظَرتُمُونِي، وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ اللَّيلَةَ. فَقَالَ الآخَرُونَ ¬ (٣): وَاللَّهِ لَا نَطْعَمُهُ حَتَّى تَطْعَمَهُ. قَالَ: لَمْ أَرَ فِي الشَّرِّ كَاللَّيلَةِ ¬ (٤)، وَيْلَكُمْ ¬ (٥)، مَا ¬ (٦) أَنْتُمْ؟ أَلَا ¬ (٧) تَقْبَلُونَ عَنَّا

"لَمَّا جِئْتَ" في هـ، ذ: "لَمَّا أَجَبْت". "فَقَالُوا: صَدَقَ" في ذ: "قَالُوا: صَدَقَ". "أَلَا تَقْبَلُونَ" كذا في ذ، ولغيره: "لِمَ لا تَقْبَلُونَ".

===

هو الثقيل الوخم - ككتف: الرجل الثقيل، "ق" (ص: ١٠٧٤) - وقيل: الجاهل، - وقيل: اللئيم، "ك" (٢٢/ ١٣) - من الغثارة: الجهل، والنون زائدة. وروي بالعين المهملة والتاء بنقطتين يعني من فوق، وهو: الذباب، شبه به تصغيرًا له وتحقيرًا. وقيل: هو الذباب الكبير الأزرق، شبه به لشدة أذاه، "نهاية" (٣/ ٣٨٩)، و"مجمع البحار" (٤/ ٧١)، من بابي العين والغين مع النون.

ومطابقة الحديث للترجمة تؤخذ من قوله: "يجد علىّ" أي: يغضب علىّ، ويجد: من الموجدة، وهي: الغضب. ووقع التصريح بالغضب في الطريق الذي بعده، "عمدة القاري" (١٥/ ٢٧٣).

¬ (١) قوله: (لما جئت) بتشديد الميم أي: إلا جئت، كما عند سيبويه، أي: لا أطلب منك إلا مجيئك. ولأبي ذر عن الكشميهني: "أجبت"، "قس" (١٣/ ١٧٤).

¬ (٢) أي: بالقرى، "قس" (١٣/ ١٧٤).

¬ (٣) بفتح الخاء المعجمة، "قس" (١٣/ ١٧٤).

¬ (٤) أي: لم أر ليلًا مثل هذه الليلة في الشر، "ك" (٢٢/ ١٣).

¬ (٥) ليس المقصود منه الدعاء عليهم، "ك" (٢٢/ ١٣).

¬ (٦) استفهامية، "ك" (٢٢/ ١٣).

¬ (٧) بتخفيف اللام، لأبي ذر، "قس" (١٣/ ١٧٤).