صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَاب النَّبِيِّ ﷺ: لَا نَبْرَحُ أَوْ نَفْتَحَُهَا ¬ (١). فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَاغْدُوا ¬ (٢) عَلَى الْقِتَالِ". قَالَ: فَغَدَوْا، فَقَاتَلُوهُمْ قِتَالًا شَدِيدًا، وَكَثُرَ فِيهِمُ ¬ (٣) الْجِرَاحَاتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّا قَافِلُونَ ¬ (٤) غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ". قَالَ: فَسَكَتُوا؛ فَضَحِكَ ¬ (٥) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ الْحُمَيدِيُّ ¬ (٦): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِالْخَبَرِ كُلِّهِ. [راجع: ٤٣٢٥].
"أَصحَابِ النَّبِيِّ" كذا في ذ، وفي ذ: "أَصحَاب رَسُولِ اللَّه". "بِالْخَبَرِ كُلّهِ" كذا في سـ، حـ، هـ، وفي ذ: "كُلَّهُ بِالْخَبَرِ" ¬ (٧).
===
الأول، "ف" (١٥/ ٥٠٥). وفي نسخة: "عبد اللّه بن عمرو"، وللمستملي والكشميهني في رواية أبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت، وابن عساكر: "عن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب" وهو الصواب، "قس" (١٣/ ١٢٠)، الاضطراب من سفيان "ع" (١٥/ ٢٣٥).
¬ (١) قوله: (لا نبرح أو نفتحها) بنصب حاء نفتح وبالرفع، أي: لا نفارق إلى أن نفتحها، قال السفاقسي: بالرفع ضبطناه، والصواب النصب، لأن "أو" إذا كانت بمعنى "حتى"، أو "إلى" نصبت، وهي كذلك، "قس" (٦/ ١٢٠).
¬ (٢) بهمزة وصل فغين معجمة، "قس" (١٣/ ١٢٠). غدا عليه: بكَّر، "قاموس" (ص: ١٢٠٩).
¬ (٣) أي: في المسلمين، "قس" (١٣/ ١٢٠).
¬ (٤) مِن قَفَل إذا عاد من سفره، كذا في "المجمع" (٤/ ٣١١).
¬ (٥) تعجبًا من قولهم الأول وسكوتهم في الثاني، "قس" (١٣/ ١٢١).
¬ (٦) عبد اللّه بن الزُّبَير بن عيسى، "ع" (١٥/ ٢٣٦).
¬ (٧) قوله: (كلَّه بالخبر) هكذا في رواية الكشميهني أي: حَدَّثَنا كل