صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
- وَهُوَ ابْنُ أَخِي عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ لأُمِّهَا ¬ (١) -: أَنَّ عَائِشَةَ حُدِّثَتْ ¬ (٢) أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيرِ ¬ (٣) قَالَ فِي بَيعِ أَوْ عَطَاءٍ ¬ (٤) أَعْطَتْهُ عَائِشَةُ: وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ ¬ (٥) عَائِشَةُ ¬ (٦)، أَوْ لأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا. فَقَالَتْ: أَهُوَ قَالَ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَتْ: هُوَ ¬ (٧) لِلَّهِ، عَلَيَّ نَذْرٌ ¬ (٨) أَنْ لَا أُكَلِّمَ ¬ (٩) ابْنَ الزُّبَيْرِ أَبَدًا.
"حُدِّثَتْ" في صـ: "حَدَّثَتْهُ". "لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ" في نـ: "لَتَنْتَهِينَ يا عائشة".
===
عفي عنه في ذلك لأن الآدمي مجبول على الغضب، فسومح بذلك القدر ليرجع ويزول ذلك العارض، "عيني" (١٥/ ٢٢٥)، والغالب أنه يزول عن المؤمن، أو يقلّ بعد الثلاث، "كرماني" (٢١/ ٢٥٩).
¬ (١) أم رومان، "قس" (١٣/ ١٥٧).
¬ (٢) بضم الحاء، مبنيًّا للمفعول. وللأصيلي كما في "الفتح": "حدثته"، "قس" (١٣/ ١٥٧).
¬ (٣) كان عبد اللّه بن الزُّبَير أحب البشر إلى عائشة بعد النَّبِيّ ﷺ وأبي بكر، وكان أبرَّ الناس بها، وكانت لا تمسك شيئًا [مما جاءها من رزق اللّه إلَّا تصدقت به]، "ع" (١٥/ ٢٢٦).
¬ (٤) كلمة "أو" للشك، "خ".
¬ (٥) بصيغة الغائبة، "ك" (٢١/ ٢٠٦).
¬ (٦) عما هي فيه من الإسراف، "ع" (١٥/ ٢٢٦).
¬ (٧) أي: الشأن، "ك" (٢١/ ٢٠٦).
¬ (٨) قال ابن التين: تقديره: عليَّ نذر إن كلّمْتُه، "ف" (١٠/ ٤٩٤)، "ع" (١٥/ ٢٢٦).
¬ (٩) قوله: (إن أكلم) بصيغة الشرط وهو الموافق لما تقدم في "كتاب الأنبياء" في باب مناقب قريش حيث قال: "للّه علي نذر إن كلمته"،