صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ ¬ (١) أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيلِ عَمَلًا ¬ (٢)، ثُمَّ يُصْبِحُ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ، فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَشتُرُهُ رَبُّهُ ويُصْبِحُ ¬ (٣) يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَلَيهِ". [أخرجه: م ٢٩٩٠، تحفة: ١٢٩١١].
٦٠٧٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٤)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ: أَنَّ رَجُلًا ¬ (٥) سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى ¬ (٦)؟ قَالَ:
"الْمَجَانَةِ" في هـ، ذ، كن: "الْمُهَاجَرَةِ". "وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ" في ذ: "وقد ستره اللَّه عليه". "سِتْرَ اللَّهِ عَلَيهِ" في نـ: "سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ"، وفي نـ: "سِتْرَ اللَّهِ عَلَيهِ عَنْهُ".
===
يقال: العفو بمعنى الترك وهو بمعنى النفي، والمجاهر هو الذي جاهر بمعصية وأظهرها، أي: كل واحد من أمتي يعفى عن ذنبه ولا يؤخذ به إِلَّا الفاسق المعلن، انتهى.
¬ (١) قوله: (من المجانة) هو عدم المبالاة بالفعل والقول. "عملًا" أي: معصية. و"عملت " بلفظ المتكلم. "ويصبح" أي: يدخل في الصباح، "ك" (٢١/ ٢٠٤).
¬ (٢) أي: معصية، "ك" (٢١/ ٢٠٤).
¬ (٣) أي: يدخل في الصبح، "ك" (٢١/ ٢٠٤).
¬ (٤) الوضاح.
¬ (٥) لم يسم، "قس" (١٣/ ١٥٣).
¬ (٦) أي: المسارّة التي تقع بين اللّه وبين عبده المؤمن يوم القيامة، "كرماني" (٢١/ ٢٠٤).