صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ¬ (١)، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ¬ (٢) قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصلِّي الصُّبْحَ وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَه، وَيَقْرَأُ فِيهَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ، وَيُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْس، وَالْعَصْرَ وَأَحَدُنَا يَذْهَبُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجَعَ ¬ (٣) ¬ (٤) الشَّمْسُ حَيَّةٌ ¬ (٥) - وَنَسيتُ مَا قَالَ في الْمَغْرِبِ - وَلَا يُبَالِي بِتَأْخِير الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ¬ (٦)، وَقَالَ مُعَاذٌ ¬ (٧): قَالَ شُعْبَةُ ¬ (٨): ثُمَّ لَقِيتُهُ ¬ (٩) مَرَّةً ¬ (١٠) فَقَالَ: أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ ¬ (١١).
"عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ " في هـ: "ثَنَا أَبُو الْمِنْهَالِ". " قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ " كذا في صـ، قت، ذ، وفي نـ: "كَانَ النَّبِيّ". رَجَعَ " في نـ: "وَيَرْجِعُ".
===
¬(١) " أبي المنهال" هو سيّار بن سلامة البصري.
¬ (٢) "أبي برزة" الأسلمي، واسمه نضلة بن عبيد - مصغرًا ﵁.
¬ (٣) من المدينة إلى أهله.
¬ (٤) قوله: (رجع) هو في محل النصب على الحال، و "قد" فيه مقدرة، أي: أحدنا يذهب إلى أقصى المدينة حال كونه راجعًا إليه، كذا في "العيني" (٤/ ٣٩)، وكذا في "الخير الجاري" (١/ ٣٠٤)، حيث المراد منه الرجوع من المسجد إلى البيت، لا منه إليه.
¬ (٥) أي: لم تتغيّر.
¬ (٦) أي: نصفه.
¬ (٧) "وقال معاذ" هو ابن معاذ بن نصر العنبري التابعي التيمي قاضي البصرة.
¬ (٨) "وقال شعبة" ابن الحجاج لإسناده السابق.
¬ (٩) أبا المنهال.
¬ (١٠) أخرى، "قس" (٢/ ٢٢٠).
¬ (١١) بالترديد.