صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنْ صلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ، هَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ قَالَ حَكِيمٌ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَسلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْر ¬ (١) ".
وَقَالَ أَيْضًا ¬ (٢) عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ¬ (٣): أَتَحَنَّتُ ¬ (٤).
وَقَالَ مَعْمَرٌ ¬ (٥) وَصَالِحٌ ¬ (٦) وَابْنُ الْمُسَافِرِ ¬ (٧): أَتَحَنَّتُ ¬ (٨).
"هَلْ لِي فِيهَا" في ذ: "هَلْ كَانَ لِي". "مِنْ أَجْرٍ" في نـ: "أَجْرٌ" بإسقاط حرف الجر. "وَقَالَ أَيْضًا" في ذ: "وَيُقَالُ أَيْضًا". "أَتَحَنَّتُ" في نـ: "أَتَحَنَّثُ"، وكذا في الموضع الآتي.
===
¬(١) قوله: (أسلمت على ما سلف من خير) فيه أن المؤمن يثاب على عمله الخير الصادر عنه حالة الكفر، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٦١). قلت: المسألة اختلف فيها كما بسط العيني في "الزكاة"، ومرَّ بعض بيانه (برقم: ١٤٣٦).
¬ (٢) قوله: (وقال أيضًا) أي: قال البخاري: جاء أيضًا عن أبي اليمان "أتحنث" بالفوقية يشير إلى ما أورده في "كتاب البيوع" (برقم: ٢٢٢٠) بلفظ: "كنت أتحنت أو أتحنث" بالشك، وكأنه سمع منه بالوجهين، قال ابن التين: "أتحنت" بالمثناة لا أعلم له وجهًا، "ف" (١٠/ ٤٢٤)، "ع" (١٥/ ١٦٠)، "خ".
¬ (٣) الحكم.
¬ (٤) بالمثناة بدل المثلثة، مرَّ في "البيوع" أنهما بمعنى.
¬ (٥) هو ابن راشد، "ع" (١٥/ ١٦٠).
¬ (٦) هو ابن كيسان، "ع" (١٥/ ١٦٠).
¬ (٧) عبد الرحمن، بالألف واللام، والمشهور حذفها، "قس" (١٣/ ٢٩)، "ع" (١٥/ ١٦١).
¬ (٨) بالمثناة أيضًا، "قس" (١٣/ ٢٩).