صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٩٢٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (١) بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ¬ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ ﷺ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ ¬ (٥)، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلحْيَتِهِ. [راجع: ٢٧١، أخرجه: م ١١٨٩، س ٢٧٠١، تحفة: ١٦٠١٠].
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "مَا يَجِدُ" في نـ: "مَا نَجِدُ".
===
"الفتح" (١٠/ ٣٦٦): إن كان "باب" بالتنوين فيكون ظاهر الترجمة الحصر في ذلك، وإن كان بالإضافة فالتقدير: باب حكم الطيب أو مشروعيته. ولعله أشار بالترجمة إلى الحديث المذكور في التفرقة بين طيب الرجال والنساء. وقال ابن بطال (٩/ ١٦٢): يؤخذ منه أن طيب الرجال لا يحصل في الوجه بخلاف طيب النساء؛ فإن تطيب الرجل في وجهه لا يشرع لمنعه من التشبيه بالنساء، انتهى.
¬ (١) هو: ابن إبراهيم نسب إلى جده، "ع" (١٥/ ١٠٨)، "تق" (رقم: ٣٣٣).
¬ (٢) هو: ابن يونس، "ع" (١٥/ ١٠٨).
¬ (٣) السبيعي، "ع" (١٥/ ١٠٨).
¬ (٤) هو: ابن يزيد النخعي، "ع" (١٥/ ١٠٨).
¬ (٥) قوله: (بأطيب ما يجد) أي: ما يجد النبي ﷺ، ويروى "بأطيب ما نجد"؛ بنون المتكلم مع الغير. و"الوبيص" بفتح الواو وكسر الموحدة وبالصاد المهملة: البريق واللمعان، "عيني" (١٥/ ١٠٩)، "قس" (١٢/ ٧٠٧).