صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَالْحِبَرَةِ ¬ (١) وَالشَّمْلَةِ ¬ (٢)
وَقَالَ خَبَّابٌ ¬ (٣): شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ¬ (٤) وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ ¬ (٥).
٥٨٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسحَاقَ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ أمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ ¬ (٦) غَلِيظ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ ¬ (٧) بِرِدَائِهِ جَبذَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ
"بُرْدَةً لَهُ " كذا في هـ، وفي نـ: "بُرْدَتَهُ".
===
بكسر المهملة وفتح الموحدة بعدها راء، جمع حبرة، يأتي شرحها في خامس أحاديث الباب. و"الشملة" بفتح المعجمة وسكون الميم: ما يشتمل به من الأكسية أي: يلتحف به، "فتح الباري" (١٠/ ٢٧٦).
¬ (١) بوزن العنبة: البرد اليماني، "ك" (٢١/ ٦٨).
¬ (٢) كساء يشتمل به، "ك" (٢١/ ٦٨). كساء دون القطيفة يشتمل به، "قس" (١٢/ ٦١٧).
¬ (٣) هو: ابن الأرت، "ع" (١٥/ ٢٧).
¬ (٤) أي: عن الكفار وإيذائهم لنا، "ك" (٢١/ ٦٨)، "ع" (١٥/ ٢٧).
¬ (٥) قوله: (وهو متوسد بردة له) كذا في رواية الكشميهني، وفي رواية غيره: "بردته". هذا طرف من حديث تقدم موصولًا في المبعث النبوي (في خ: ٣٨٥٢)، "ف" (١٠/ ٢٧٦)، "ع" (٢٧/ ١٥).
¬ (٦) منسوب إلى نجران: بلدة من اليمن، "ع" (١٥/ ٢٧).
¬ (٧) قوله: (فجبذه) أي: جذبه، وهما بمعنى واحد، لغتان، "ع" (١٥/ ٢٨). قوله: "بردائه" قيل: صوابه: ببرده، لقوله: "عليه برد نجراني" وهذا لا يسمى رداء، كذا في "الزركشي" (٣/ ١١٤٠). قلت: لا أدري