Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب من جر ثوبه من الخيلاء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٥٨٨

قَالَ النَّبِيّ ﷺ - أَوْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ -: "بَيْنَمَا رَجُلٌ ¬ (١) يَمْشِي فِي حُلَّةٍ ¬ (٢) ¬ (٣)، تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مُرَجِّلٌ ¬ (٤) جُمَّتُهُ ¬ (٥)، إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ ¬ (٦) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". [أخرجه: م ٢٠٨٨، تحفة: ١٤٣٨٦].

"قَالَ النَّبِيّ" في نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ " سقطت التصلية في نـ، "يَتَجَلْجَلُ" في نـ: "يَتَجَلْجَلُ بِهِ".

===

¬(١) زاد مسلم (ح: ٢٠٨٨): "ممن كان قبلكم"، وخفي هذا على بعض الشراح، وجزم الكلاباذي بأنه قارون، "ف" (١٠/ ٢٦٠).

¬ (٢) هو ثوبان: إزار، ورداء، "ك" (٢١/ ٥٥).

¬ (٣) قوله: (في حلة) الحلة: ثوبان، أحدهما فوق الآخر، وقيل: إزار ورداء، وهو الأشهر. وعند مسلم: "بينما رجل يتبختر في بُردَيْه"، وفي حديث ابن عمر: "بينا رجل يجر إزاره من الخيلاء". قوله: "تعجبه نفسه" إعجاب المرء بنفسه: ملاحظته لها بعين الكمال مع نسيان نعمة اللّه، فإن احتقر غيره مع ذلك فهو الكبر المذموم. قوله: "مرجل" بفتح الجيم المشددة، من الترجيل، وهو: تسريح الشعر ودهنه. و"الجمة" بضم الجيم وتشديد الميم هو: مجتمع الشعر إذا تدلى من الرأس إلى المنكبين. قوله: "فهو يتجلجل" بجيمين مفتوحتين ولامين أولهما مكسورة أي: يتحرك أو يسوخ في الأرض مع اضطراب شديد ويندفع من شق إلى شق، كذا في "الفتح" (١٠/ ٢٦١)، ومرَّ (برقم: ٣٤٨٥).

¬ (٤) من الترجيل، هو: تسريح الشعر ودهنه، "ف" (١٠/ ٢٦١).

¬ (٥) مجتمع شعر الرأس إذا بلغ إلى المنكبين، "ف" (١٠/ ٢٦١).

¬ (٦) أي: يتحرك ويضطرب.