صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مُوسَى ¬ (١) قَالَ: نَا إِسْرَائِيلُ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ¬ (٤)، عنْ عَبْدِ الله ¬ (٥) قَالَ: بَيْنَمَا رَسولُ اللهِ ﷺ قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ، وَجَمْعُ قُرَيْشٍ فِي مَجَالِسِهِمْ، إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا الْمُرَائِي، أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى جَزُورِ ¬ (٦) آلِ فُلَانٍ، فَيَعْمِدُ إِلَى فَرْثِهَا ¬ (٧) وَدَمِهَا وَسَلَاهَا ¬ (٨)، فَيَجِيءُ بِهِ، ثُمَّ يُمْهِلُه، حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ؟ فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ ¬ (٩)، فَلَمَّا سَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَثَبَتَ النَّبِيُّ ﷺ سَاجِدًا، فَضَحِكُوا حَتَّى مَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إِلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ جُوَيْرِيَةٌ، فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى، وَثَبَتَ النَّبِيُّ ﷺ سَاجِدًا حَتَّى أَلْقَتْهُ عَنْه، وَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبُّهُمْ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ: "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ
"وَجَمْعُ قُرَيْشٍ " في نـ: "وَجَمْعٌ من قُرَيْشٍ". " فِي مَجَالِسِهِمْ " في نـ: "فِي مَجلسِهِمْ". " إذَا سَجَدَ وَضَعَهُ " في نـ: "إذَا سَجَدَ وَضَعَ". " عَلَى بَعْضٍ " في نـ: "إلَى بَعْضٍ". " رَسُولُ اللهِ " في صـ: "النَّبِيُّ".
===
¬(١) " عبيد الله بن موسى" ابن باذام الكوفي.
¬ (٢) "إسرائيل" ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
¬ (٣) "أبي إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.
¬ (٤) "عمرو بن ميمون" الكوفي الأودي.
¬ (٥) "عبد الله" ابن مسعود الهذلي.
¬ (٦) هو من الإبل ذكرًا كان أو أنثى، "ك" (٤/ ١٧٢).
¬ (٧) الفرث: السرجين في الكَرِش، "قاموس" (ص: ١٧٢).
¬ (٨) السَّلى بالقصر: الجلدة الرقيقة فيها الولد، "ك" (٤/ ١٧٢).
¬ (٩) أي: انتهض أشقى القومِ، وهو عقبةُ بن أبي معيط.