Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢١ - باب اللدود

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٤٨٤

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثنِي مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ¬ (٢)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مَيِّتٌ. [حديث ٥٧٠٩ راجع: ٤٤٥٦ تحفة: ٥٨٦٠ حديث ٥٧١٠ راجع: ١٢٤١، تحفة: ١٦٣١٦ حديث ٥٧١١ راجع: ١٢٤٢، أخرجه: تم ٣٩٠، س ١٨٣٩، ق ١٤٥٧، تحفة: ٦٦٠٠، ٦٦٣١].

٥٧١٢ - قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَدَدْنَاهُ ¬ (٣) فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ يُشِيرُ إلَيْنَا، أَنْ لَا تَلُدُّونِي. فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةَُ الْمَرِيضِ ¬ (٤) لِلدَّوَاءِ. فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: "أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي؟ ". قُلْنَا: كَرَاهِيَةُ الْمَريضِ لِلدَّوَاءِ. فَقَالَ: "لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلَّا لُدَّ - وَأَنَا أَنْظُرُ ¬ (٥) - إِلَّا الْعَبَّاسَ فَإنَّهُ

"قُلْنَا"في نـ: "فَقُلْنَا".

===

¬(١) الثوري.

¬ (٢) الكوفي.

¬ (٣) قوله: (لددناه) اللدود بفتح اللام: ما سُقي في أحد جانبي الفم، "ك" (٢١/ ٤).

¬ (٤) قوله: (كراهيةُ المريض) بالرفع خبر مبتدأ محذوف. ولأبي ذر: "كراهية" بالنصب مفعولاً له، أي: نهانا لكراهية الدواء، ويجوز أن يكون مصدراً، أي: كرهه كراهية الدواء، "قسط" (١٢/ ٥٠٧)، مرَّ الحديث (برقم: ٤٤٥٨).

¬ (٥) قوله: (وأنا أنظر) جملة حالية، أي: لا يبقى أحد في البيت إلا لُدَّ في حضوري وحال نظري إليهم، مكافأة لفعلهم أو عقوبة لهم؛ حيث خالفوا إشارته في اللد بنحو ما فعلوه به. و "لم يشهدكم" أي: لم يحضركم حالة اللَّدِّ، "ك" (٢١/ ٥).