صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ، بِمَاءٍ ¬ (١) يُقَالُ لَهُ: لَحْي جَمَلٍ. [راجع: ١٨٣٥، أخرجه: د ١٨٣٦، س في الكبرى ٧٥٩٩، تحفة: ٦٢٢٦].
٥٧٠١ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ ¬ (٢) كَانَتْ بِهِ. [راجع: ١٨٣٥، أخرجه: د ١٨٣٦، س ٧٥٩٩، تحفة: ٦٢٢٦].
٥٧٠٢ - حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ: "إنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ¬ (٤) أَوْ لَذْعَةٍ مِنْ نَارٍ، وَمَا أُحِبُّ
"لَحْيُ جَمَلٍ" في ذ: "لَحْيَيْ جَمَلٍ".
===
¬(١) أي: في منزل فيه ماء يقال له: لحيي جمل، "ع" (١٤/ ٦٨٧).
¬ (٢) أي: وجع يأخذ في أحد جانبي الرأس أو في مقدمه.
¬ (٣) عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة، "ك" (٢٠/ ٢١٦).
¬ (٤) قوله: (شرطة محجم … ) إلخ، "الشرطة": هي الضرب على موضع الحجامة. قوله: "محجم"، هو بكسر الميم: الآلة التي يجتمع فيها دم الحجامة عند المصِّ، وبالفتح موضع الحجامة. ويراد هاهنا: الحديدة التي يشرط بها. قوله: "لذعة من نار" هو الخفيف من إحراق النار، يريد: الكيَّ، هي بسكون معجمة فمهملة، "مجمع" (٣/ ٢٠٥ و ١/ ٤٤٩ و ٤/ ٤٩٣)، ومطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "أو شرطة محجم" لأنه يتناول الاحتجام من الشقيقة وغيرها، "ع" (١٤/ ٦٨٧).