Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب الدواء بالعسل وقوله تعالى: ﴿فيه شفاء للناس﴾ [النحل: ٦٩].

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٤٥٥

٥٦٨٤ - حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ¬ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ¬ (٤): أَنَّ رَجُلاً ¬ (٥) أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَخِي يَشْتَكِي بَطْنُهُ. فَقَالَ: "اسْقِهِ عَسَلاً". ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: "اسقِهِ عَسَلاً"، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: "اسْقِهِ عَسَلاً". ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتُ. فَقَالَ: "صَدَقَ اللَّهُ ¬ (٦)، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ¬ (٧)، اسقِهِ عَسَلاً". فَسَقَاهُ فَبَرَأَ ¬ (٨). [طرفه: ٥٧١٦، أخرجه: م ٢٢١٧، ت ٢٠٨٢، س في الكبرى ٧٥٦٠، تحفة: ٤٢٥١].

"حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى". "ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ" كذا في ذ، ولغيره: "ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ". "ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلاً" ثبت في ذ، وسقط لغيره.

===

يضطر إليه؛ لما فيه من استعجال الألم الشديد، وقد كوى رسول الله ﷺ أبي بن كعب يوم الأحزاب وسعد بن معاذ، "ك" (٢٠/ ٢٠٧).

¬ (١) ابن عبد الأعلى، "ع" (١٤/ ٦٧٤).

¬ (٢) ابن أبي عروبة، "ع" (١٤/ ٦٧٤).

¬ (٣) الناجي.

¬ (٤) الخدري.

¬ (٥) لم أقف على اسم واحد منهما، "ف" (١٠/ ١٦٩).

¬ (٦) حيث قال: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩]، "ك" (٢٠/ ٢٠٨).

¬ (٧) قوله: (كذب بطن) والعرب تستعمل الكذب بمعنى الخطأ والفساد، يقال: كذب سمعي، أي: زلَّ ولم يدرك ما سمعه، فكذب بطنه حيث ما صلح لقبول الشفاء فزل عن ذلك، "ك" (٢٠/ ٢٠٨).

¬ (٨) قوله: (فبرأ) قال النووي: اعترض بعض الملاحدة فقال: العسل مسهِّل فكيف يشفي صاحب الإسهال؛ وهذا جهل من المعترض، وهو كما قال