صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
تَابَعَهُ ¬ (١) قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا الْعَنْقَزِيُّ ¬ (٢) عَنْ حَنْظَلَةَ، وَقَالَ ¬ (٣): تُضْرَبُ الصُّورَةُ. [تحفة: ٦٧٥٣].
٥٥٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَام ¬ (٥) بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِي ﷺ بأَخٍ ¬ (٦) لِي يُحَنِّكُهُ ¬ (٧) ¬ (٨)،
"حَدَّثَنَا الْعَنْقَزِيُّ" في نـ: "قال: حدثنا العنقزي". "الصُّورَةُ" في نـ: "الصُّوَرُ".
===
¬(١) أي: عبيد الله بن موسى، "قس" (١٢/ ٣٤١).
¬ (٢) قوله: (العنقزي) بفتح المهملة والقاف وإسكان النون بينهما وبالزاي: عمرو بن محمد الكوفي، مات سنة تسع وتسعين ومائة، والعنقز هو المرزنجوش، ولعله كان يبيعه، "ك" (٢٠/ ١١٥).
¬ (٣) منبهاً على ما حذف في الأولى، "قس" (١٢/ ٣٤١).
¬ (٤) هشام بن عبد الملك، "ع" (١٤/ ٥٤١).
¬ (٥) يروي عن جده أنس، "ع" (١٤/ ٥٤١).
¬ (٦) أخوه من أمه، وهو عبد الله بن أبي طلحة، "ف" (٩/ ٦٧١).
¬ (٧) فيه استحباب تحنيك المولود، وحمله إلى أهل الصلاح، ليكون أول ما يدخل جوفه ريق الصالحين، "ك" (٢٠/ ١١٦ - ١١٧).
¬ (٨) قوله: (يحنكه) أي: يدلك في حنكه بتمرة ممضوغة ونحوها، و"المربد" بكسر الميم وسكون الراء وفتح الموحدة وبالمهملة: الموضع الذي تحبس فيه الإبل كالحظيرة للغنم. وإطلاق المربد هاهنا على موضع الغنم إما مجاز وإما حقيقة بأن أدخل الغنم إلى مربد الإبل. قوله: "يسم شاة" في "التوضيح" (٢٦/ ٥٥٢): الوسم في الصورة مكروه عند العلماء كما قاله ابن بطال (٥/ ٤٥٣)، وعندنا أنه حرام، وفي أفراد مسلم (ح: ٢١١٧) من حديث جابر: أنه ﷺ مرَّ على حمار قد وسم في وجهه فقال: "لعن الله الذي