صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٤١٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ ¬ (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهَا كَانَتْ إذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ، إِلَّا أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا، أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ ¬ (٢) مِنْ تَلْبِينَةٍ فَطُبِخَتْ، ثُمَّ صُنِعَ ثَريدٌ ¬ (٣) فَصُبَّتِ ¬ (٤) التَّلْبِينَةُ عَليْهَا، قَالَتْ: كُلْنَ مِنْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ ¬ (٥) لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ ¬ (٦) " [طرفاه: ٥٦٨٩، ٥٦٩٠، أخرجه: م ٢٢٠٠، ت ٢٠٣٩، س في الكبرى ٦٦٩٣، تحفة: ١٦٥٣٩].
"صُنِعَ ثَرِيدٌ" في نـ: "صَنَعَتْ ثَرِيدًا". "قَالَتْ" في نـ: "ثُمَّ قَالَتْ".
===
أي: مكان استراحة قلب المريض، ورويت بضم الميم: أي: مريحة، والجمام بكسر الجيم: الراحة، وجمّ الفرس إذا ذهب إعياؤه، وسيأتي في "كتاب الطب" [برقم: ٥٦٨٩]، "قس" (١٢/ ٢٠٧ - ٢٠٧)، "ف" (٩/ ٥٥٠)، "ك" (٢٠/ ٤٣).
¬ (١) مصغرًا.
¬ (٢) قِدر من حجارة، "قس" (١٢/ ٢٠٦).
¬ (٣) هو أن يثرد الخبز بمرق اللحم، "ف" (٩/ ٥٥١)، وسيأتي.
¬ (٤) بضم الصاد، "قس" (١٢/ ٢٠٦).
¬ (٥) أي: راحة أو مريحة، "خ".
¬ (٦) بضمّ المهملة وسكون الزاي، ولأبي ذر بفتحهما، "قس" (١٢/ ٢٠٧).