صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الطِّيبُ، لأَنَّ عَلَيْهَا الْعِدَّةَ ¬ (١) ¬ (٢).
٥٣٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْم، عَنْ حُمَيدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ ¬ (٣) بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٤): أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ ¬ (٥) ¬ (٦):
قَالَتْ زَيْنَبُ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ ¬ (٧) زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ أَبُوهَا أَبُو سُفْيَانَ ¬ (٨) ¬ (٩) بْنُ حَرْبٍ، فَدَعَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِطِيبٍ
"بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ" كذا في ذ، ولغيره: "ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ".
===
¬(١) أظنه من تصرف المصنف؛ فإن أثر الزهري وصله ابن وهب بدونها، "ف" (٩/ ٤٨٥).
¬ (٢) أشار بهذا إلى أنها كالبالغة في وجوب العدة، "ع" (١٤/ ٣٤٩).
¬ (٣) وهي ربيبة النبي ﷺ، "ف" (٩/ ٤٨٥).
¬ (٤) أي: ابن عبد الأسد، "ف" (٩/ ٤٨٥).
¬ (٥) أي: المذكورات بعد.
¬ (٦) وهي: حديث أم حبيبة وزينب بنت جحش وأم سلمة زوجات النبي ﷺ، "ك" (١٩/ ٢٣٧).
¬ (٧) بنت أبي سفيان.
¬ (٨) قوله: (توفي أبوها أبوسفيان) قال في "الفتح" (٣/ ١٤٧): فيه [أي في قول المصنف: "من الشام"، كما في "كتاب الجنائز" (برقم: ١٢٨٠)] نظر؛ لأن أبا سفيان مات بالمدينة بلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار، والجمهور على أنه مات سنة اثنتين وثلاثين.
¬ (٩) اسمه صخر.