Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٤ - باب الإشارة في الطلاق والأمور

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٧١٢

- وَقَالَتْ زَيْنَبُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فُتِحَ ¬ (١) مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ"، وَعَقَدَ تِسْعِينَ ¬ (٢). [تحفة: ١٥٨٨٠].

٥٢٩٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: "فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ ¬ (٤) لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ"، وَقَالَ بِيَدِهِ ¬ (٥)، وَوَضَعَ أَنْمُلَتَهُ ¬ (٦) عَلَى بَطْنِ

"مِنْ يَأْجُوجَ" في نـ: "مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ". "حَدَّثَنَا سَلَمَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ". "مُسْلِمٌ" في ذ: "عَبْدٌ مُسْلِمٌ". "يَسْأَلُ" في ذ: "فَسَأَلَ".

===

¬(١) قوله: (فُتح من رَدْم يأجوج ومأجوج) الردم بكسر الراء وفتحها، وهو سدٌّ بناه ذو القرنين وقد انفتحت، فإذا توسعت يخرجون منها، وذا بعد الدجال. وعقد التسعين هو من مُواضعات الحُسَّاب، وهو أن تجعل رأس السبابة في أصل الإبهام، كذا في "المجمع" (٢/ ٣٢٢). ووجه المطابقة بالترجمة أن العقد على صفة مخصوصة لإرادة عدد معلوم يتنزل منزلة الإشارة المفهمة، فإذا اكتفى بها عن النطق مع القدرة عليه دل على اعتبار الإشارة ممن لا يقدر على النطق بطريق الأولى، كذا في "الفتح" (٩/ ٤٣٧).

¬ (٢) مرَّ الحديث [برقم: ٣٣٤٦] في "كتاب الأنبياء".

¬ (٣) هو ابن مسرهد.

¬ (٤) مرَّ (برقم: ٩٣٥) في "الجمعة".

¬ (٥) أي: أشار، وبه المطابقة.

¬ (٦) قوله: (وضع أنملته. . .) إلخ، قال في "القاموس" (ص: ٩٨٣):