صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَوْلِهِ ¬ (١) تَعَالَى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ ¬ (¬٢) شِقَاقَ بَيْنِهِمَا ¬ (¬٣) فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿خَبِيرًا ¬ (¬٤)﴾ [النساء: ٣٥].
٥٢٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ بَنِي الْمُغِيرَةِ ¬ (٦) اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يَنْكِحَ عَلِيُّ ابْنَتَهُمْ! فَلَا آذَنُ". [راجع: ٩٢٦، أخرجه: م ٢٤٤٩، د ٢٠١٧، ت ٣٨٦٧، س في الكبرى ٨٣٧٠، ق ١٩٩٨، تحفة: ١١٢٦٧].
"وَقَوْلِهِ تَعَالَى" في ذ: "وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى"، وفي عسـ: "وَفِي قَولِهِ تَعالَى". " ﴿فَابْعَثُوا حَكَمًا. . .﴾ إلخ" في سفـ، ذ بدله: "الآية". " ﴿حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ﴾ " زاد في نـ: " ﴿وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾ ". "إِلَى قَوْلِهِ" في نـ: "إِلَى قَوْلِهِ تَعالَى". "الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ" في نـ: "الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُهْرِيَ". "فَلَا آذَنُ" في نـ: "فَلَا آذَنُ لَهُمْ".
===
¬(١) بالجر عطف على الشقاق، "ع" (١٤/ ٢٧٩).
¬ (٢) الخوف هنا بمعنى العلم، "ع" (١٤/ ٢٧٩).
¬ (٣) كذا لأبي ذر والنسفي [وقالا بعدها: "الآية"]، زاد غيرهما: "فابعثوا. . . " إلخ، "ف" (٩/ ٤٠٣).
¬ (٤) كذا لغير أبي ذر والنسفي.
¬ (٥) هشام بن عبد الملك، "ع" (١٤/ ٢٨٠).
¬ (٦) فإن قلت: تقدم بورقتين [أي في "النكاح" (برقم: ٥٢٣٠)] أنها من بني هشام، وفي "الجهاد" [برقم: ٣١١٠] أنها بنت أبي جهل؟ قلت: لا منافاة؛ إذ أبو جهل هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي. وتؤخذ مطابقة الترجمة من كون فاطمة ما كانت ترضى بذلك، فكان الشقاق بينها