صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَ: ﴿لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ ¬ (¬١) حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]. [راجع: ٤٩١١].
٥٢٦٧ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ¬ (٢) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَبَّاحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: زَعَمَ ¬ (٣) عَطَاءٌ ¬ (٤): أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا، فَتَوَاصَيْتُ ¬ (٥) أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيَّتُنَا
"﴿لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ﴾ " في عسـ، ذ: " ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ﴾ ". "حَدَّثَنِي الْحَسَنُ" في نـ: "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ". "صَبَّاحٍ" كذا في ذ، ولغيره: "الصَّبَّاحِ". "ابْنَةِ جَحْشٍ" في ذ: "بِنْتِ جَحْشٍ". "وَيَشْرَبُ" في نـ: "وَشَرِبَ".
===
قلت: لما سبق في "سورة التحريم": أن ابن عباس قال في الحرام بكفارة اليمين، كذا في "الكرماني" (١٩/ ١٨٨) و"الفتح" (٩/ ٣٧٥ - ٣٧٦)، واستدل على ما ذهب إليه بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ يشير بذلك إلى قصة التحريم المذكورة في الحديث الآتي أو إلى قصة تحريم مارية، "ف" (٩/ ٣٧٥)، "خ".
¬ (١) في "المغرب": الأسوة: اسم من ائتسى به إذا اقتدى به واتّبعه، "ع" (١٤/ ٢٤٨)، الأسوة: القدوة.
¬ (٢) وهو البزار، وثقه الجمهور.
¬ (٣) بمعنى قال، "ع" (١٤/ ٢٤٨).
¬ (٤) هو ابن أبي رباح، "ك" (١٩/ ١٨٨)، "ع" (١٤/ ٢٤٨).
¬ (٥) بالصاد، وفي رواية هشام: بالطاء.