صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَمْرَكِ ¬ (١) إِلَيَّ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ: قَدْ تَزَوَّجْتُكِ.
وَقَالَ عَطَاءٌ ¬ (٢): لِيُشْهِدْ ¬ (٣) أَنِّي قَدْ نَكَحْتُكِ، أَوْ لِيَأْمُرْ رَجُلًا مِنْ عَشِيرَتِهَا. وَقَالَ سَهْلٌ ¬ (٤): قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَهَبُ لَكَ نَفْسِي، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوَجْنِيهَا.
٥١٣١ - حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ¬ (٦)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ [النساء: ١٢٧]، قَالَتْ: هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ
"قَالَتْ: نَعَمْ" في نـ: "فَقَالَتْ: نَعَمْ". "حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ" في نـ: "حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ".
===
¬(١) تعريض منها بالوكالة، "خ" (٢/ ٤٦١).
¬ (٢) قوله: (وقال عطاء: ليشهد) هذا أمر للمخاطب أي: ليشهد الخاطب أي: قد نكحتك، أو ليأمر رجلًا من عشيرتها وإن كان هو الولي الأبعد، كذا في "العيني" (١٤/ ٨٥) و"خ" (٢/ ٤٦٢).
¬ (٣) بالتحتية والجزم على الأمر، "قس" (١١/ ٤٧٥).
¬ (٤) قوله: (وقال سهل. . .) إلى آخره، هذا طرف من حديث الواهبة، وجه دخوله في هذا الباب من حيث إن النبي ﷺ لما طلب الرجل وقال له ما قال، ثم زوجها منه كأنه خطبها [له]، والحال أنه وليه؛ لأنه ﷺ ولي كل من لا ولي له، كذا في "العيني" (١٤/ ٨٥). فالولي على ما ذكره أعم من أن يكون هو الخاطب لنفسه أو لغيره، "الخير الجاري" (٢/ ٤٦٢).
¬ (٥) بالتخفيف والتشديد، "ك" (١٩/ ٩٩)، "خ" (٢/ ٤٦٢).
¬ (٦) هو ابن عروة.