Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - باب الأكفاء في الدين ﴿وهو الذي خلق من الماء بشرا

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٣٩٨

بِنْتَ أَخِيهِ ¬ (١) هِنْدَ ¬ (٢) بِنْتَ الْوَلِيدِ ¬ (٣) بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبيعَةَ، وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ ﷺ زيْدًا ¬ (٤)، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥]، فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ ¬ (٥) لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ ¬ (٦) بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ -وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ- النَّبيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى ¬ (٧) سَالِمًا وَلَدًا ¬ (٨) وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ،

"بِنْتَ أَخِيهِ" في نـ: "ابنةَ أَخِيهِ". "هِنْدَ" في نـ: "هِنْدًا". "لِامْرَأَةٍ" في نـ: "لِامْرَأَتِهِ". "تَعَالَى" سقط في نـ. "النَّبِيَّ ﷺ في نـ: "إلَى النَّبِيِّ ﷺ".

===

¬(١) بالياء التحتية، وصحف من قال بالفوقية، "ف" (٩/ ١٣٣)، "توشيح" (٧/ ٣٢١٧).

¬ (٢) بالصرف وعدمه.

¬ (٣) هو أحد من قتل يوم بدر كافرًا، "ف" (٩/ ١٣٣).

¬ (٤) ابن حارثة، "ف" (٩/ ١٣٣).

¬ (٥) هو بلفظ المجهول، "ف" (٩/ ١٣٣).

¬ (٦) مصغرًا، "ك" (١٩/ ٧١).

¬ (٧) بفتح النون، أي: نعتقد، "ف" (٩/ ١٣٣).

¬ (٨) زاد البرقاني فيه وأبو داود: "فكان يأوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد فيراني فُضُلًا" أي: متبذلة في ثياب المهنة أو منكشفة بعض البدن، "ف" (٩/ ١٣٣) مختصرًا.