صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ ¬ (١): أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ ¬ (٢). قَالَ: أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ. قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: أَبَيْتُ ¬ (٣). قَالَ: "ثُمَّ يُنَزِّلُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً، فَيَنْبُتُونَ ¬ (٤) كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ، لَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ ¬ (٥) شَيْءٌ إِلَّا يَبلَى ¬ (٦) إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا، وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ ¬ (٧)، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". [راجع: ٤٨١٤، أخرجه: م ٢٩٥٥، س في الكبرى ١١٤٥٩، تحفة: ١٢٥٠٨].
"قَالَ: أَرْبَعُونَ" في نـ: "قَالُوا: أَرْبَعُونَ"، وكذا في الموضعين الآتيين. "عَظْمًا وَاحِدًا" في نـ: "عَظْمٌ وَاحِدٌ".
===
بين النفختين أربعون سنة. قوله: "إلا عظمًا واحدًا" بالنصب استثناء من موجب؛ لأن نفي النفي إثبات، ولأبي ذر: إلا عظم واحد. قوله: "وهو عجب الذنب" بفتح العين وسكون الجيم، وهو عظم لطيف في رأس العُصعُص بين الأليتين، هذا ملتقط من "قس" (١١/ ٢١٩)، "مجمع" (٤/ ٧٧٥)، "ك" (١٨/ ٧١)، ومرَّ الحديث (برقم: ٤٨١٤) في الزمر.
¬ (١) من أصحاب أبي هريرة، "قس" (١١/ ٢١٩).
¬ (٢) أي: امتنعت عن الإخبار بما لا أعلم، "قس" (١١/ ٢١٩).
¬ (٣) أي: امتنعت عن تعيين ذلك، "قس" (١١/ ٢١٩).
¬ (٤) الأموات.
¬ (٥) غير الأنبياء، "قس" (١١/ ٢١٩).
¬ (٦) يخلق، "ك" (١٨/ ١٧٩).
¬ (٧) عظم في أسفل الصلب عند العجز، "مجمع" (٣/ ٥٢٧).