Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب: ﴿ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا﴾ [نوح: ٢٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ١١٧

الأَوْثَانُ ¬ (١) الَّتِي كَانَتْ فِي قَوْم نُوحٍ فِي الْعَرَبِ بَعْدُ، أَمَّا وُدٌّ كَانَتْ لِكَلْبٍ بِدُوْمَةِ الْجَنْدَلِ ¬ (٢)، وَأَمَّا سُوَاعٌ كَانَتْ لِهُذَيْلٍ ¬ (٣)، وَأَمَّا يَغُوثُ فَكَانَتْ لِمُرَادٍ ¬ (٤)، ثُمَّ لِبَنِي غُطَيفٍ ¬ (٥) بِالْجَوْفِ ¬ (٦)

"كَانَتْ لِكَلْبٍ" في نـ: "فَكَانَتْ لِكَلْبٍ". "كَانَتْ لِهُذَيْلٍ" في نـ: "فَكَانَتْ لِهُذَيْلٍ". "بِالْجَوْفِ" في هـ، ذ: "بالْجُرُفِ"، وفي سفـ: "بالجونِ".

===

شرطه، ولقائل أن يقول: هذا ليس بقاطع في أن عطاء المذكور هو الخراساني، فيحتمل أن هذا الحديث عند ابن جريج عن الخراساني وابن أبي رباح جميعًا، قال في "المقدمة": وهذا جواب إقناعي، وهذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السديد ولا بد للجواد من كبوة، كذا في "القسطلاني" (١١/ ١٩٨)، ويجيء في "الطلاق" (برقم: ٥٢٨٦) إن شاء اللَّه تعالى. قوله: "صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح" يعبدونها "في العرب بعد" فعبدوها، وكانت غرقت في الطوفان، فلما نضب الماء عنها أخرجها إبليس فبثّها في الأرض، "قسطلاني".

¬ (١) بالمثلثة جمع وثن، "قس" (١١/ ١٩٨).

¬ (٢) مدينة بالشام مما يلي العراق، "قس" (١١/ ١٩٨).

¬ (٣) قبيلة كانوا بقرب مكة، "قس" (١١/ ١٩٩)، "ك" (١٨/ ١٦٦).

¬ (٤) بضم الميم وخفة الراء: قبيلة من اليمن، "قس" (١١/ ١٩٩).

¬ (٥) بطن من مراد، "قس" (١١/ ١٩٩).

¬ (٦) قوله: (بالجوف) بفتح الجيم وبعد الواو فاء: المطمئن من الأرض، أو واد باليمن. ولأبي ذر: "بالجرف" بالراء المضمومة بدل الواو وضم الجيم، "قس" (١١/ ١٩٩). وللنسفي بجيم وواو ونون، كذا ذكره السيوطي (٧/ ٣١٠٢).