صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿دُسُرٍ﴾ [القمر: ١٣]: أَضْلَاع السَّفِينَةِ. ﴿لِمَنْ كَانَ كُفِرَ ¬ (¬١)﴾ [القمر: ١٤]: يَقُولُ: كُفِرَ لَهُ جَزَاءً مِنَ اللَّهِ. ﴿مُحْتَضَرٌ ¬ (¬٢)﴾ [القمر: ١٨]: يَحْضُرُونَ ¬ (٣) الْمَاءَ ¬ (٤).
وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: ﴿مُهْطِعِينَ﴾ [القمر: ٨]: النَّسَلَانُ: الْخَبَبُ السِّرَاعُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ ¬ (٥): ﴿فَتَعَاطَى﴾ [القمر: ٢٩]: فَعَاطَهَا بِيَدِهِ فَعَقَرَهَا.
"جَزَاءً مِنَ اللَّهِ" في ذ: "يَقُولُ: جَزَاءً مِنَ اللَّهِ". "فَعَاطَهَا" في ذ: "فَعَاطَى".
===
وأصحابه، "قس" (١١/ ١١٨). "قال ابن جبير" فيما وصله ابن المنذر في قوله تعالى: " ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ﴾ "النسلان" بفتح النون والمهملة هو تفسير للإهطاع الدال عليه "مهطعين"، والنسلان هو "الخبب" بفتح المعجمة والموحدة الأولى ضرب من العَدْو، وقوله: "السراع" تأكيد له، وقيل: الإهطاع الإسراع مع مَدِّ العنق، وقيل: مع النظر، "قس" (١١/ ١١٨).
¬ (١) وقرئ "لمن كفر" أي للكافرين، "بيض" (٢/ ٤٤٧).
¬ (٢) يريد قوله تعالى: ﴿كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ﴾.
¬ (٣) يعني قوم صالح، "قس" (١١/ ١١٨).
¬ (٤) يوم غب الإبل فيشربون، ويحضرون اللبن يوم ورودها فيحتلبون، "قس" (١١/ ١١٨).
¬ (٥) قوله: (وقال غيره) أي: غير ابن جبير في قوله تعالى: ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ أي: "فعاطها" بألف بعد العين فطاء فهاء فألف "بيده فعقرها"، قال السفاقسي: لا أعلم لقوله: "فعاطها" وجهًا إلا أن يكون من المقلوب الذي قدّمت عينه على لامه؛ لأن العطو: التناول، [فيكون المعنى] فتناولها بيده، وسقط لفظ: "فعاطها بيده" لأبي ذر. والمعنى: فنادوا صاحبهم نداء المستغيث وهو قدار بن سالف وكان أشجعهم فتعاطى آلة العقر أو الناقة،