Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣١ - باب التوجه نحو القبلة حيث كان

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٦٨٩

قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ¬ (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٢)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، فَإِذَا أَرَادَ الْفَرِيضَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ¬ (٣). [أطرافه: ١٠٩٤، ١٠٩٩، ٤١٤٠، تحفة: ٢٥٨٨].

٤٠١ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ¬ (٤) قَالَ: نَا جَريرٌ ¬ (٥)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٦)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٧)، عَنْ عَلْقَمَةَ ¬ (٨) عَنْ عَبدِ اللَّهِ ¬ (٩): صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا أَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ ¬ (١٠) - فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،

"تَوَجَّهَتْ بِهِ" كذا في عسـ، هـ، ذ، وفي نـ: "تَوَجَّهَتْ". "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ". "النَّبِيُّ" في نـ: "رَسُولُ اللَّهِ". "زَادَ" في عسـ: "أزَادَ".

===

¬(١) " يحيى بن أبي كثير" الطائي مولاهم.

¬ (٢) "محمد بن عبد الرحمن "ابن ثوبان العامري المدني.

¬ (٣) وهو موضع الترجمة.

¬ (٤) "عثمان" هو ابن أبي شيبة.

¬ (٥) "جرير" هو ابن عبد الحميد.

¬ (٦) "منصور" هو ابن المعتمر.

¬ (٧) "إبراهيم" هو ابن يزيد النخعي.

¬ (٨) "علقمة" هو ابن قيس النخعي.

¬ (٩) "عبد الله" هو ابن مسعود.

¬ (١٠) قوله: (لا أدري زاد أو نقص) والمراد أن إبراهيم شكَّ في سبب سجود السهو المذكور، هل كان لأجل الزيادة أو النقصان؟ لكن سيأتي في الباب الذي بعده من رواية الحكم عن إبراهيم بإسناده هذا: "أنه صلّى خمسًا"، وهو يقتضي الجزم بالزيادة، فلعله شكَّ لما حدّث منصورًا، وتيقَّنَ