صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الدخان: ٣٢]: عَلَى مَنْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ. ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ [الدخان: ٤٧]: ادْفَعُوهُ. ﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ﴾ [الدخان: ٥٤]: أَنْكَحْنَاهُمْ حُورًا عِينًا يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ. ﴿تَرْجُمُونِ ¬ (¬١)﴾ [الدخان: ٢٠]: الْقَتْلُ. وَ ﴿رَهْوًا﴾ [الدخان: ٢٤] سَاكِنًا ¬ (٢).
"﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ " في ذ: " ﴿عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ ". " ﴿بِحُورٍ﴾ " في ذ: " ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ ". "يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ" زاد بعده في ذ: " ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ [الدخان: ٤٧]: ادْفَعُوْه". " ﴿تَرْجُمُونِ﴾ " في نـ: "وَيُقَالُ: تَرْجُمُونِي". "و ﴿رَهْوًا﴾ سَاكِنًا" كذا هنا في اليونينية، وسبق ذكره لأبي ذر.
===
﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ أي: "طريقًا يابسًا". قال: ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ أي: "على من بين ظهريه" أي: اخترنا [مؤمني] بني إسرائيل على عالمي زمانهم. قوله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ﴾ أي: "ادفعوه" دفعًا عنيفًا. قوله: ﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ﴾ ولأبي ذر: ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: أنكحناهم، قوله: "حورًا عينًا يحار فيها الطرف" أي: الحور جمع الحوراء، وهي التي يحار فيها الطرف، أي: العين، والعِين جمع العِيناء: العظيمة العينين من النساء الواسعتهما. قوله: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ المراد بالرجم هنا "القتل" وقال ابن عباس: ترجمون بالقتل وهو الشتم، ويقولون: هو ساحر، وقال قتادة: بالحجارة. وقال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ﴾ [الدخان: ٤٣ - ٤٥] هو "أسود كمهل الزيت" أي: كدرديه، "قس" (١١/ ٥٨). [انظر "ف" (٨/ ٥٧٠)].
¬ (١) في قوله: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾. المراد بالرجم القتل، "قس" (١١/ ٥٨).
¬ (٢) كذا هو هنا في اليونينية وسبق ذكره لأبي ذر، "قس" (١١/ ٥٨).