صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مَا هُنَالِكَ ¬ (١) مَهْزُومٌ ¬ (٢)﴾ [ص: ١١]: يَعْنِي قُرَيْشَ ¬ (٣). ﴿أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ﴾ [ص: ١٣]: الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ. ﴿فَوَاقٍ ¬ (¬٤)﴾ [ص: ١٥]: رُجُوعٌ. ﴿قِطَّنَا﴾ [ص: ١٦]: عَذَابَنَا. ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ ¬ (٥) [ص: ٦٣]: أَحَطْنَا ¬ (٦) بِهِمْ. ﴿أَتْرَابٌ ¬ (¬٧)﴾ [ص: ٥٢]: أَمْثَالٌ.
"يَعْنِي قُرَيْشَ" في نـ: "يَعْنِي قُرَيْشًا" مصحح عليه. "فَوَاقٍ" في نـ: "فُوَاقٍ".
===
مجاهد أيضًا، أي: كانوا أكثر منكم وأشد قوة وأكثر أموالًا وأولادًا، فما دفع ذلك عنهم من عذاب اللَّه من شيء لما جاء أمر اللَّه. قوله تعالى: ﴿مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ أي: من توقفٍ مقدارَ فواق، وهو ما بين حلبتين، أو رجوع وترداد، وقرأ حمزة والكسائي بالضم -أي بضم الفاء، وفرّق بعضهم بين الفتح والضم، فقال الفراء، وأبو عبيدة: هو بالفتح: الراحة والإفاقة، "بغوي" (٧/ ٧٤) -. وهما لغتان. قوله: " ﴿قِطَّنَا﴾ " أي: "عذابنا" قاله مجاهد وغيره، ومرَّ تفسيره غير هذا قريبًا، "قس" (١١/ ٢٠ - ٢١)، "بيضاوي" (٢/ ٨٩٦)، "بغوي" (٤/ ٤٩ - ٥٠).
¬ (١) أي: في تكذيبهم لك، "ج" (ص: ٥٩٩).
¬ (٢) صفة جند، "ج" (ص: ٥٩٩).
¬ (٣) قاله مجاهد أيضًا فيما وصله الفريابي، "قس" (١١/ ٢٠).
¬ (٤) قال أبو عبيدة: هو بالفتح بمعنى الراحة، "بغوي" (٧/ ٧٤)، هو من أفاق المريض إذا رجع إلى صحته، "قس" (١١/ ٢٠).
¬ (٥) بضم السين هي قراءة نافع والكسائي.
¬ (٦) من الإحاطة.
¬ (٧) أي: في قوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴾ أي: "أمثال" على سن واحد، قيل: بنات ثلاث وثلاثين سنة، واحدها ترب، وقيل: متواخيات لا يتباغضن ولا يتضايرن، "قس" (١١/ ٢١).