Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قوله: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ [الفرقان: ٦٨]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٥٦٣

يَحْيَى ¬ (١)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ¬ (٣) وَسُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٦). قَالَ ¬ (٧): وَحَدَّثَنِي وَاصِلٌ ¬ (٨)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٩)، عَنْ عَبدِ اللَّهِ ¬ (١٠) قَالَ: سَأَلْتُ -أَوْ ¬ (١١) سُئِلَ- رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الذَّنْب عِنْدَ اللَّهِ أَكْبَرُ؟ قَالَ: "أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا ¬ (١٢) وَهُوَ خَلَقَكَ". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ¬ (١٣) ". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ

"عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ" زاد بعده في نـ: "هُوَ عَمرُو بنُ شرَحبِيلَ". "عَنْ عَبدِ اللَّهِ" وقع بعده في نـ: "ح" للتحويل. "ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ" في نـ: "أَنْ تَقْتُلَ". "قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ" في نـ: "قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ" مصحح عليه.

===

¬(١) ابن سعيد القطان، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (٢) الثوري، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (٣) هو ابن المعتمر، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (٤) شقيق بن سلمة.

¬ (٥) عمرو بن شرحبيل الهمداني، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (٦) ابن مسعود، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (٧) سفيان الثوري، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (٨) هو ابن حيان الأسدي الكوفي، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (٩) هو شقيق.

¬ (١٠) ابن مسعود، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (١١) شك الراوي، "قس" (١٠/ ٥٤٢).

¬ (١٢) أي: مثلًا.

¬ (١٣) لا اعتبار بمفهومه لأنه خرج مخرج الغالب، "قس" (١٠/ ٥٤٢).