صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِّي، فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَة فِي مَنْزلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ¬ (١)، وَكَانَ صَفْوَانُ ¬ (٢) بْنُ الْمُعَطَّلِ ¬ (٣) السُّلَمِيُّ ¬ (٤) ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ ¬ (٥) فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ ¬ (٦) نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ¬ (٧)، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ ¬ (٨) حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ ¬ (٩) وَجْهِي بِجِلْبَابِي ¬ (١٠)،
"سَيَفْقِدُونِّي" في ذ: "سَيَفْقِدُونَنِي". "فَأَدْلَجَ" في نـ: "فَادَّلَجَ".
===
¬(١) قوله: (فنمت) أي: بسبب شدة الغم إذ من شأن الغم -وهو وقوع ما يكره- غلبة النوم بخلاف الهم -وهو توقع ما يكره- فإنه يقتضي السهر، "قس" (١٠/ ٥١٣).
¬ (٢) الصحابي الفاضل، "قس" (١٠/ ٥١٤).
¬ (٣) بتشديد الطاء المفتوحة، "قس" (١٠/ ٥١٤).
¬ (٤) بضم السين وفتح اللام، "قس" (١٠/ ٥١٤).
¬ (٥) قوله: (فأدلج) بسكون الدال في روايتنا، وهو كادّلج بتشديدها، وقيل: بالسكون: سار من أول الليل، وبالتشديد: سار من آخرها، وعلى هذا فيكون الذي هنا بالتشديد لأنه كان في آخر الليل، "قس" (١٠/ ٥١٤)، "ف" (٨/ ٤٦٢).
¬ (٦) أي: شخص لا يدري أهو رجل أم امرأة، "قس" (١٠/ ٥١٤).
¬ (٧) لعلها انكشف وجهها لما نامت، "قس" (١٠/ ٥١٤)، "ف" (٨/ ٤٦٢).
¬ (٨) أي: بقوله: إنا للَّه وإنا إليه راجعون.
¬ (٩) أي: غطيت، "قس" (١٠/ ٥١٤).
¬ (١٠) تعني الثوب الذي كان عليها، "قس" (١٠/ ٥١٤).