Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦ - ﴿ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم﴾ [النور: ١٦]، ﴿لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾ [النور: ١٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٥١٨

بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِّي، فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَة فِي مَنْزلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ¬ (١)، وَكَانَ صَفْوَانُ ¬ (٢) بْنُ الْمُعَطَّلِ ¬ (٣) السُّلَمِيُّ ¬ (٤) ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ ¬ (٥) فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ ¬ (٦) نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ¬ (٧)، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ ¬ (٨) حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ ¬ (٩) وَجْهِي بِجِلْبَابِي ¬ (١٠)،

"سَيَفْقِدُونِّي" في ذ: "سَيَفْقِدُونَنِي". "فَأَدْلَجَ" في نـ: "فَادَّلَجَ".

===

¬(١) قوله: (فنمت) أي: بسبب شدة الغم إذ من شأن الغم -وهو وقوع ما يكره- غلبة النوم بخلاف الهم -وهو توقع ما يكره- فإنه يقتضي السهر، "قس" (١٠/ ٥١٣).

¬ (٢) الصحابي الفاضل، "قس" (١٠/ ٥١٤).

¬ (٣) بتشديد الطاء المفتوحة، "قس" (١٠/ ٥١٤).

¬ (٤) بضم السين وفتح اللام، "قس" (١٠/ ٥١٤).

¬ (٥) قوله: (فأدلج) بسكون الدال في روايتنا، وهو كادّلج بتشديدها، وقيل: بالسكون: سار من أول الليل، وبالتشديد: سار من آخرها، وعلى هذا فيكون الذي هنا بالتشديد لأنه كان في آخر الليل، "قس" (١٠/ ٥١٤)، "ف" (٨/ ٤٦٢).

¬ (٦) أي: شخص لا يدري أهو رجل أم امرأة، "قس" (١٠/ ٥١٤).

¬ (٧) لعلها انكشف وجهها لما نامت، "قس" (١٠/ ٥١٤)، "ف" (٨/ ٤٦٢).

¬ (٨) أي: بقوله: إنا للَّه وإنا إليه راجعون.

¬ (٩) أي: غطيت، "قس" (١٠/ ٥١٤).

¬ (١٠) تعني الثوب الذي كان عليها، "قس" (١٠/ ٥١٤).