صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَبَسًا ¬ (١) لَا تَخَافُ دَرَكًا ¬ (٢) وَلَا تَخْشَى * فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ ¬ (٣) مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ * وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ¬ (٤)﴾ [طه: ٧٧ - ٧٩]
٤٧٣٧ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ ¬ (٨)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَالْيَهُودُ تَصُومُ يَومَ عَاشُورَاءَ، فَسَأَلَهُمْ ¬ (٩). . . . . . . .
"﴿لَّا تَخَفُ. . .﴾ إلخ " في نـ بدله: "إلَى قَولِهِ: ﴿وَمَا هَدَى﴾ "، وفي نـ: "إِلَى قَولِهِ: ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾، ﴿الْيَمِّ﴾ البحر". "حَدَّثَنِي" في ذ: "حَدَّثَنَا". "تَصُومُ يَومَ عَاشُورَاءَ" كذا في ذ، ولغيره: "تَصُومُ عَاشورَاءَ".
===
¬(١) ليس فيه ماء ولا طين، "قس" (١٠/ ٤٧٢).
¬ (٢) أي: يدركك فرعون من ورائك، "قس" (١٠/ ٤٧٢).
¬ (٣) أي: فغشيهم ما لا يعلم كنهه إلا اللَّه، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
¬ (٤) هو تكذيب له في قوله: ﴿وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: ٢٩] وأضلهم في البحر، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
¬ (٥) الدورقي، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
¬ (٦) هو ابن عبادة، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
¬ (٧) ابن الحجاج، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
¬ (٨) جعفر بن أبي وحشية، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
¬ (٩) ما هذا الصوم؟ وكان هذا في السنة الثانية، "قس" (١٠/ ٤٧٣).