صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ ¬ (١): لَا، هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ¬ (٢)، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا، وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ، وَقَالُوا: لَا طَعَامَ فِيهَا وَلَا شَرَابَ، وَالْحَرُورِيَّةُ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ، وَكَانَ سَعْدٌ ¬ (٣) يُسَمِّيهِمُ الْفَاسِقِينَ ¬ (٤) ¬ (٥). [أخرجه: س في الكبرى ١١٣١٣، تحفة: ٣٩٣٦].
"فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا" زادت التصلية في نـ. "وَأَمَّا النَّصَارَى" في نـ: "وَالنَّصَارَى". "فَكَفَرُوا" كذا في ذ، ولغيره: "كَفَرُوا".
===
الحرورية. وعند الحاكم من وجه آخر عن أبي الطفيل قال: قال علي: منهم أصحاب النهروان وذلك قبل أن يخرجوا. وأصله عند عبد الرزاق بلفظ: قام ابن الكواء إلى علي فقال: ما الأخسرين أعمالًا؟ قال: ويلك منهم أهل حروريا (١)، "قس" (١٠/ ٤٥٤).
¬ (١) سعد.
¬ (٢) وللحاكم (٢/ ٣٧٠): "قال: لا أولئك أصحاب الصوامع"، "قس" (١٠/ ٤٥٤).
¬ (٣) هو ابن أبي وقاص، "قس" (١٠/ ٤٥٤).
¬ (٤) والصواب: الخاسرين، ووقع على الصواب كذلك عند الحاكم، "قس" (١٠/ ٤٥٤).
¬ (٥) لأنهم ليسوا كفرة بل فسقة، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ
بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة: ٢٧]، "ك" (١٧/ ٢٠٢).