صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ ¬ (١) مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ ¬ (٢) مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ ¬ (٣) مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ ¬ (٤) مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ ¬ (٥) ¬ (٦)، أَوْ: كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى". [راجع: ٣٣٤٠].
"أُمَّتِي يَا رَبِّ" سقط في نـ.
===
¬(١) من الإدخال، أي: الجنة.
¬ (٢) وهم سبعون ألفًا وهم أول من يدخلها، "قس" (١٠/ ٤١١).
¬ (٣) لعله الباب الثامن الذي يدخل منه من لا حساب عليه.
¬ (٤) بكسر الميم أي: البابين على مدخل واحد، "مرقاة" (٩/ ٥٢٧)، و"قاموس" (ص: ٦٨٠)، وهما جانبا الباب، "قس" (١٠/ ٤١١).
¬ (٥) بكسر المهملة وسكون الميم وفتح التحتية، وهو باليمن، "ك" (١٧/ ١٨٣).
¬ (٦) قوله: (حمير) بكسر الحاء المهملة وفتح التحتية بينهما ميم ساكنة آخره راء أي: صنعاء لأنها بلد حمير. قوله: "أو كما بين مكة وبصرى" بضم الموحدة مقصورًا: مدينة بالشام بينها وبين دمشق ثلاث مراحل. والشك من الراوي، وهذا الحديث قد مرَّ باختصار في "كتاب الأنبياء" (برقم: ٣٣٤٠)، "قس" (١٠/ ٤١١).