Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب قوله: ﴿ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا﴾ [الإسراء: ٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٣٩٠

أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ ¬ (١) مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ ¬ (٢) مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ ¬ (٣) مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ ¬ (٤) مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ ¬ (٥) ¬ (٦)، أَوْ: كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى". [راجع: ٣٣٤٠].

"أُمَّتِي يَا رَبِّ" سقط في نـ.

===

¬(١) من الإدخال، أي: الجنة.

¬ (٢) وهم سبعون ألفًا وهم أول من يدخلها، "قس" (١٠/ ٤١١).

¬ (٣) لعله الباب الثامن الذي يدخل منه من لا حساب عليه.

¬ (٤) بكسر الميم أي: البابين على مدخل واحد، "مرقاة" (٩/ ٥٢٧)، و"قاموس" (ص: ٦٨٠)، وهما جانبا الباب، "قس" (١٠/ ٤١١).

¬ (٥) بكسر المهملة وسكون الميم وفتح التحتية، وهو باليمن، "ك" (١٧/ ١٨٣).

¬ (٦) قوله: (حمير) بكسر الحاء المهملة وفتح التحتية بينهما ميم ساكنة آخره راء أي: صنعاء لأنها بلد حمير. قوله: "أو كما بين مكة وبصرى" بضم الموحدة مقصورًا: مدينة بالشام بينها وبين دمشق ثلاث مراحل. والشك من الراوي، وهذا الحديث قد مرَّ باختصار في "كتاب الأنبياء" (برقم: ٣٣٤٠)، "قس" (١٠/ ٤١١).