صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْمَهْدِ ¬ (١) صَبِيًّا ¬ (٢)، اشْفَعْ لَنَا، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ¬ (٣)؟ فَيَقُولُ عِيسَى: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - وَلَمْ يَذْكُرْ ذَنْبًا ¬ (٤) - نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي ¬ (٥)، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ¬ (٦).
فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا ﷺ فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ¬ (٧) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا
"صَبِيًّا" سقط لأبي ذر. "اشْفَعْ لَنَا" زاد بعده في نـ: "إِلَى رَبِّكَ" - حتى يريحنا مما نحن فيه، "قسطلاني" (١٠/ ٤١٠) -. "مِثْلَهُ" زاد في ذ بعده: "قَطّ". "اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا ﷺ" سقطت التصلية لأبي ذر في الموضعين.
===
¬(١) والمهد مصدر سمي به ما يمهد للصبيّ من مضجعه، "قس" (١٠/ ٤١٠).
¬ (٢) طفلًا، "قس" (١٠/ ٤١٠).
¬ (٣) من الكرب، "قس" (١٠/ ٤١٠).
¬ (٤) قوله: (ولم يذكر ذنبًا) وفي رواية أحمد والنسائي من حديث ابن عباس: "إني اتُّخِذْت إلهًا من دون الله" وفي رواية ثابت (١) عند سعيد بن منصور نحوه، وزاد: "وإن يغفر لي اليوم حسبي"، "قسطلاني" (١٠/ ٤١٠).
¬ (٥) ثلاثًا.
¬ (٦) زاد في حديث أنس الطويل: "فقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"، "قس" (١٠/ ٤١٠).
¬ (٧) قوله: (وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر) أي: فلم يكن