Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٢ - سورة يوسف

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٣٠٨

وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: مُتْكًا ¬ (١): كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ بِالسِّكِّينِ. وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿لَذُو عِلْمٍ ¬ (¬٢)﴾ [يوسف: ٦٨]: عَامِلٌ بِمَا عَلِمَ.

"كُلُّ شَيْءٍ" في ذ: "قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ". " ﴿لَذُو عِلْمٍ﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿لِمَا عَلَّمْنَاهُ﴾ ".

===

وقتادة ومجاهد: متكأً: أي: طعامًا سماه متكأً لأن أهل الطعام إذا جلسوا يتكئون على الوسائد فسمي الطعام متكأً على الاستعارة، يقال: اتكَأْنَا عند فلان: أي: طَعِمْنا، ويقرأ في الشواذ: مُتْكًا بسكون التاء، واختلفوا في معناه: قال ابن عباس: هو الأترج، وبروى عن مجاهد مثله، وقيل: هو الأترج بالحبشية، وقال الضحاك: هو الزُماوَرْد - الزُّماورد بالضم: طعام من البيض واللحم، معرَّب، والعامة تقول بَزْماوَرْدُ، "ق" (ص: ٣٠٧) - وقال عكرمة: كل شيء يقطع بالسكين، وقال أبو زيد: كل ما يُجزّ بالسكين فهو عند العرب متك. والمتك والبتك: القطع، بالميم والباء، فزيَّنَتِ المرأة المأدبةَ بألوان الفواكه والأطعمة ووضعت الوسائد ودعت النسوة، انتهى.

¬ (١) قوله: (متكًا) بسكون التاء من غير همز كالسابق، وهو "كل شيء قطع بالسكين" كالأترج وغيره من الفواكه، مِنْ متك الشيءَ: إذا قطعه، فهذا أعم من الأول، "قس" (١٠/ ٣٤٥)، "ك" (١٧/ ١٥٨).

¬ (٢) قوله: (﴿لَذُو عِلْمٍ﴾) زاد أبو ذر " ﴿لِمَا عَلَّمْنَاهُ﴾ " أي: "عامل (١) بما علم"، وصله ابن أبي حاتم، يريد قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ﴾، والضمير في ﴿وَإِنَّهُ﴾ ليعقوب، "قس" (١٠/ ٣٤٥).

قوله: "وقال ابن جبير" ولأبي ذر: "سعيد بن جبير". " ﴿صُوَاعَ﴾ " ولأبي ذر " ﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ " هو "مَكُّوك الفارسي" بفتح الميم وتشديد الكاف مضمومة: مكيال معروف لأهل العراق، وهو "الذي يلتقي طرفاه كانت تشرب