Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٨ - باب قوله: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم﴾ [التوبة: ١١٨]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٧٢

قُبِلَ ¬ (١) مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اعْتَذَرُوا ¬ (٢) حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ لَنَا التَّوْبَةَ، فَلَمَّا ذُكِرَ ¬ (٣) الَّذِينَ كَذَبُوا ¬ (٤) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُتَخَلِّفِينَ، وَاعْتَذَرُوا بِالْبَاطِلِ، ذُكِرُوا بِشَرِّ مَا ذُكِرَ بِهِ أَحَدٌ، قَالَ اللَّهُ ¬ (٥): ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ ¬ (¬٦) إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا ¬ (¬٧) لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ ¬ (¬٨) قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ الآيَةَ ¬ (٩) [التوبة: ٩٤]. [راجع: ٢٧٥٧].

"حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ" في نـ: "حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ". "قَالَ اللَّهُ" في نـ: "فَقَالَ اللَّهُ". "الآية" سقط في نـ.

===

¬(١) مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٠/ ٣٢٠).

¬ (٢) أي: ليس معناه التخلف عن غزوة تبوك، بل التخلف عن حكم أمثالهم من المتخلفين عن الغزوة، "ك" (١٧/ ١٤٦).

¬ (٣) بضم الذال.

¬ (٤) قوله: (كَذَبوا) بتخفيف ذال ونصب "رسول" لأن كذب يتعدى بدون الصلة. وهذا الحديث قطعة من حديث كعب، وقد ذكره المؤلف تامًا في "المغازي"، "قس" (١٠/ ٣٢٠).

¬ (٥) أي: بالتخلف.

¬ (٦) من الغزو.

¬ (٧) بالمعاذير الكاذبة، "قس" (١٠/ ٣٢٠).

¬ (٨) أي: لن نصدقكم أن لكم عذرًا، "قس" (١٠/ ٣٢٠).

¬ (٩) أي: إن تُبتُم وأصلحتم رأى الله عملكم وجزاكم عليه، وذكر الرسولَ لأنه شهيد عليهم ولهم. وسقط قوله: "الآية" لأبي ذر. وهذا الحديث قطعة من حديث كعب، وقد ذكره المؤلف تامًّا في "المغازي" (برقم: ٤٤١٨)، "قسطلاني" (١٠/ ٣٢٠).