Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب قوله: ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم﴾ [التوبة: ١٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٣٠

٤٦٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ¬ (٤) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ ¬ (٥) فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ ¬ (٦) إِلَّا ثَلَاثَةٌ ¬ (٧)، وَلَا مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ ¬ (٨). فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ ¬ (٩): إِنَّكُمْ أَصْحَابُ ¬ (١٠) مُحَمَّدٍ ﷺ تُخَبِّرُونَّا

"تُخَبِّرُونَّا" في نـ: "تُخْبِرُونَنَا".

===

¬(١) العنزي.

¬ (٢) ابن سعيد القطان، "قس" (١٠/ ٢٨٨).

¬ (٣) ابن أبي خالد، "قس" (١٠/ ٢٨٨).

¬ (٤) الكوفي.

¬ (٥) ابن اليمان.

¬ (٦) كذا وقع مبهمًا عند البخاري، ووافقه النسائي، وإيراده هنا يومئ إلى أن المراد الآية المسوقة هنا، لكن وقع عند الإسماعيلي من رواية ابن عيينة تعيين هذه الآية وهي قوله: ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ﴾ الآية [الممتحنة: ١]، "قس" (١٠/ ٢٨٨)، "مق" (ص: ٣١٠).

¬ (٧) قوله: (إلا ثلثة) سمي منهم في رواية أبي بشر عن مجاهد: أبو سفيان بن حرب. وفي رواية معمر عن قتادة: أبو جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وأبو سفيان وسهيل بن عمرو، وتعقِّبَ بأن أبا جهل وعتبة قُتِلا ببدر، وإنما ينطبق التفسير على من نزلت الآية المذكورة وهو حي، فيصح في أبي سفيان وسهيل بن عمرو وقد أسلما، "فتح الباري" (٨/ ٣٢٣)، "قسطلاني" (١٠/ ٢٨٨).

¬ (٨) لم أقف على أسمائهم، "فتح" (٨/ ٣٢٢).

¬ (٩) لم يعرف اسمه، "قس" (١٠/ ٢٨٨).

¬ (١٠) بالنصب بدل من الضمير.