صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٢)، قَالَ ¬ (٣): قُلْتُ ¬ (٤): أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا ¬ (٥) مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٦)؟ قَالَ: نَعَمْ ¬ (٧)، وَرَفَعَهُ ¬ (٨). قَالَ: "لَا أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ¬ (٩)، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ¬ (١٠)، وَلَا أَحَدَ ¬ (١١) أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ ¬ (١٢) مِنَ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ ¬ (١٣) مَدَحَ نَفْسَهُ ¬ (١٤) ". [راجع: ٤٦٣٤].
===
¬(١) شقيق بن سلمة، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (٢) أي: ابن مسعود.
¬ (٣) أي: عمرو بن مرة، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (٤) أي: لأبي وائل، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (٥) أي: الحديث.
¬ (٦) يعني ابن مسعود، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (٧) أي: سمعته منه، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (٨) إلى رسول الله ﷺ، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (٩) قوله: (لا أحد) بالنصب من غير تنوين على أَنَّ "لا" نافية للجنس. وقوله: "أغير من الله" خبرها، ولأبي ذر "أحد" بالرفع منونًا، "قسطلاني" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (١٠) قوله: (حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن) قال قتادة: المراد سِرُّ الفواحش [وعلانيتُها]، وقال مجاهد: ما ظهر: نكاح الأمهات، وما بطن: الزنا، والحمل على العموم أولى، كما مرَّ آنفًا، "قس" (١٠/ ٢٥٣). ومرَّ الحديث مع بعض بيانه (برقم: ٤٦٣٤).
¬ (١١) لأبي ذر بالرفع، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (١٢) بكسر الميم آخره تاء تأنيث، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (١٣) أي: لأجل حبه المدحة من خلقه ليثيبهم عليها، "قس" (١٠/ ٢٥٣).
¬ (١٤) المقدسة، "قس" (١٠/ ٢٥٣).