Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٦٢٦

٣٤٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ ¬ (١) قَالَ: ثَنَا اللَّيثُ ¬ (٢)، عَنْ يُونُسَ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "فُرِجَ ¬ (٥) ¬ (٦) عَنْ سَقْفِ بَيْتِي ¬ (٧) وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبرَئِيلُ ﵇ فَفَرَجَ ¬ (٨) صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ

"فَفَرَجَ صَدْرِي" في ذ: "فَفَرَجَ عن صَدْرِي".

===

المروءات (١)، قال في "الفتح" (١/ ٣٦٠): مناسبته للترجمة أن فيه إشارة إلى أن الصلاة فرضت بمكة قبل الهجرة، وبيان الوقت، وإن لم يكن من الكيفية حقيقة لكنه من جملة مقدّماتها، كما وقع نظيره في قوله: "كيف كان بدء الوحي"، انتهى.

قال العيني (٣/ ٢٣٩): بل الوجه أن معرفة كيفية الشيء يستدعي معرفة ذاته قبلها، فأشار أولًا إلى ذاتها من حيث الفرضية، ثم إلى كيفية فرضيتها بحديث الإسراء، انتهى.

¬ (١) "يحيى" هو ابن عبد الله "ابن بكير" المخزومي.

¬ (٢) "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.

¬ (٣) "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.

¬ (٤) "ابن شهاب" هو محمد بن مسلم الزهري.

¬ (٥) أي: فتح فيه، "ع" (٣/ ٢٤١).

¬ (٦) ولم يدخلوا من الباب، لكونه أوقع في القلب فيما جاؤوا به، "ع" (٣/ ٢٤١).

¬ (٧) وكان بيت أم هانئ، فالإضافة لأدنى ملابسة، "خ" (١/ ٢٢٠).

¬ (٨) قوله: (ففرج) بفتح الفاء أي: شقّ، فإن قيل: شقّ الصدر إنما وقع وهو صغير؟ فالجواب أنه وقع مرتين، الثانية عند الإسراء تجديدًا للتطهير،