Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - باب قوله: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ الآية [النساء: ٤١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٨٧

عَنْ عَبِيدَةَ ¬ (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٢) - قَالَ يَحْيَى ¬ (٣): بَعْضُ الْحَدِيثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ¬ (٤) - قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: "اقْرَأْ عَلَيَّ". قُلْتُ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟! قَالَ: "فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ¬ (٥) ". فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ قَالَ ¬ (٦): "أَمْسِكْ"، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ ¬ (٧). [أطرافه: ٥٠٤٩، ٥٠٥٠، ٥٠٥٥، ٥٠٥٦، أخرجه: م ٨٠٠، د ٣٦٦٨، ت ٣٠٢٥، س في الكبرى ١١١٠٥، تحفة: ٩٤٠٢].

"فَإِنِّي أُحِبُّ" في نـ: "إِنِّي أُحِبُّ".

===

¬(١) بالفتح ابن عمرو السلماني، "قس" (١٠/ ١٦٥).

¬ (٢) أي: ابن مسعود.

¬ (٣) ابن سعيد، بالإسناد السابق، "قس" (١٠/ ١٦٦).

¬ (٤) قوله: (قال يحيى: بعض الحديث عن عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء، التابعي، وذكر البخاري كلامه للتقوية وإلا فإسناده مقطوع، وبعض الحديث مجهول. وفي "القسطلاني" (١٠/ ١٦٦): أنه رواه عن إبراهيم النخعي بإسناده المذكور. والحاصل أن الأعمش سمع الحديث من إبراهيم النخعي وسمع بعضه من عمرو بن مرة عن إبراهيم يعني عن عبيدة عن ابن مسعود ﵁، "خير".

¬ (٥) ليكون عرض القرآن سنة أو ليتدبره، "قس" (١٠/ ١٦٦).

¬ (٦) ﷺ.

¬ (٧) قوله: (تذرفان) بالذال المعجمة وكسر الراء، أي: تطلقان دمعَهما، وبكاؤه ﷺ على المفرطين أو لعظم ما تضمنته الآية من هولِ (١)