Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب ﴿قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله﴾ [آل عمران: ٦٤]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٥

قَالَ: ثُمَّ قَالَ: بمَا يَأْمُرُكُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّلَةِ ¬ (١) وَالْعَفَافِ ¬ (٢)، قَالَ ¬ (٣): إِنْ يَكُ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ ¬ (٤)، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَمْ أَكُ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ، وَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ ¬ (٥) إِلَيْهِ لأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ ¬ (٦)، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ ¬ (٧) عَنْ قَدَمَيْهِ، وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ ¬ (٨) قَدَمَيَّ ¬ (٩).

"بِمَا يَأمُرُكُمْ" في نـ: "بِمَ يَأمُرُكُمْ". "إِنْ يَكُ" في نـ: "إِنْ يَكُنْ". "مَا تَقُولُ" في ذ: "كَمَا تَقُولُ". "وَلَمْ أَكُ" في ذ: "وَلَمْ أَكُنْ".

===

¬(١) للأرحام، "قس" (١٠/ ١١٦).

¬ (٢) هو الكف عن المحارم وخوارم المروءة، "قس" (١٠/ ١١٦)، "عيني" (١/ ١٣٩).

¬ (٣) هرقل.

¬ (٤) قوله: (قال: إن يك ما تقول فيه حقًا فإنه نبي)، وفي "دلائل النبوة" لأبي نُعيم بسند ضعيف: أن هرقل أخرج لهم سَفَطًا من ذهب عليه قفل من ذهب، فأخرج منه حريرة مطوية فيها صورٌ فعرضها عليهم إلى أن كان آخرها صورة محمد ﷺ، قال: فقلنا جميعًا: هذه صورة محمد، فذكر لهم أنها صور الأنبياء وأنه خاتمهم ﷺ، "قسطلاني" (١٠/ ١١٦).

¬ (٥) أي: أَصِلُ.

¬ (٦) وفي "بدء الوحي": "لَتَجَشَّمْتُ لقاءه" بالجيم وشين معجمة، أي: لتكلَّفتُ الوصولَ إليه، "قس" (١٠/ ١١٦).

¬ (٧) قاله مبالغة في خدمته.

¬ (٨) أي: تحت أرض بيت المقدس أو أرض ملكه.

¬ (٩) بالتثنية.