Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ [البقرة: ٣١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٦٨١

فَيَسْتَحْيِيْ، فَيَقُولُ: ائْتُوا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلَّمَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ. وَيَذْكُرُ قَتْلَ النَّفْسِ بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيَسْتَحْيِيْ مِنْ رَبِّهِ ¬ (١) فَيَقُولُ: ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ، وَكَلِمَةَ اللَّهِ وَرُوحَهُ ¬ (٢). فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، ائْتُوا مُحَمَّدًا عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ¬ (٣) وَمَا تَأَخَّرَ. فَيَأْتُونِّي فَأَنْطَلِقُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَقُلْ تُسْمَعْ ¬ (٤)،

"فَيَقُولُ: ائْتُوا عِيسَى" لفظ "فَيَقُولُ" سقط في نـ. "ائْتُوا مُحَمَّدًا" زادت التصلية في ذ. "فَيَأْتُونِّي" في ذ: "فَيَأْتُونَنِي". "فَيُؤْذَنَ" في نـ: "فَيُؤْذَنَ لِي". "مَا شَاءَ" كذا في ذ، وفي نـ: "مَا شَاءَ اللَّهُ". "وَقُلْ تُسْمَعْ" في نـ: "وَقُلْ يُسْمَعْ".

===

¬(١) لا يقدح ذلك في عصمته لأنه وقع خطأ، "قس" (١٠/ ١٣).

¬ (٢) أي: ذا روح صدر منه، "قس" (١٠/ ١٣)، لأنه وجد بأمره تعالى بدون أب هو قوله: ﴿كُنْ﴾.

¬ (٣) قوله: (غفر الله له ما تقدم من ذنبه) عن سهوٍ وتأويل. "وما تأخر" بالعصمة. أو أنه مغفور له غير مؤاخَذٍ بذنب لو وقع. قوله: "فيأتونّي" ولأبي ذر: "فيأتونني". وفيه إظهار شرف نبينا ﷺ. قوله: "فيؤذن" بالرفع عطفًا على "أنطلق"، ولأبي ذر بالنصب عطفًا على "أستأذنَ". قوله: "فيحد لي حدًا" بفتح الياء، أي: يبين لي قومًا أشفع فيهم، كأن يقول مثلًا: شفاعتك فيمن أخلَّ بالصلوات. قوله: "فإذا رأيت ربي مثله" أي: أفعل مثل ما سبق من السجود ورفع الرأس وغيره. قوله: "ثم أشفع فيحد لي حدًا" كأن يقول: شفاعتك فيمن زنى، أو فيمن شرب خمرًا، مثلًا، "قس" (١٠/ ١٤).

¬ (٤) أي: قولك.