صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٤٤١ - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (١)، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: "لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ". قَالَتْ عَائِشَةُ: لَوْلَا ذَاكَ ¬ (٢) لأُبْرِزَ ¬ (٣) قَبْرُهُ ¬ (٤). خُشِيَ أَنْ يُتَّخَذ مَسْجِدًا ¬ (٥). [راجع: ٤٣٥، أخرجه: م ٥٢٩، تحفة: ١٧٣٤٦].
٤٤٤٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ¬ (٨)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
"لَوْلَا ذَاكَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "لَوْلَا ذَلِكَ".
===
¬(١) الوضاح، "قس" (٩/ ٤٧٥).
¬ (٢) قوله: (قالت عائشة: لولا ذلك) أي لولا مخافة عبادةِ الناس للقبر وسجودِهم له "لأبرز قبره" هو على صيغة المتكلم من المضارع المعلوم من باب الإفعال، كذا في "الخير الجاري". وما يفهم من القسطلاني (٩/ ٤٧٦) و"العيني" (٦/ ١٨٦ و ٣٠٨) أنه على صيغة الماضي المجهول حيث فسَّروه بقولهم: لَكُشِفَ، وكذا في النسخ الموجودة. وقوله: "خَشِيَ" أي: النبي ﷺ، كذا في "الكرماني" (١٦/ ٢٣٩) و"القسطلاني" (٣/ ٥٥٩). وفي "الخير الجاري": "خُشِيَ" على صيغة المجهول، وذكره العيني (٦/ ٣٠٨) بالوجهين.
¬ (٣) أي: لَكُشِفَ، "قس" (٩/ ٤٧٦).
¬ (٤) ﷺ، ولم يتخذ عليه الحائل، "قس" (٩/ ٤٧٦).
¬ (٥) مرَّ الحديث [برقم: ١٣٣٠] في "الجنائز".
¬ (٦) بضم المهملة وفتح الخاء آخره راء، الأنصاري مولاهم.
¬ (٧) ابن سعد الإمام.
¬ (٨) ابن خالد.