صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٣٨٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ¬ (٢)، عَنْ إِسْرَائِيلَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٤)، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ¬ (٥)، عَنْ حُذَيْفَةَ ¬ (٦) قَالَ: جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ ¬ (٧) صَاحِبَا نَجْرَانَ إِلَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ يُرِيدَانِ أَنْ يُلَاعِنَاهُ ¬ (٨)، قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُمَا ¬ (٩) لِصَاحِبِهِ: لَا تَفْعَلْ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَاعَنَّا ¬ (١٠)، لَا نُفْلِحُ نَحْنُ وَلَا عَقِبُنَا مِنْ بَعْدِنَا ¬ (١١). قَالَا: إِنَّا نُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَنَا، وَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا،
"حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ". "فَلَاعَنَّا" في هـ: "فَلَاعَنَنَا"، وفي نـ: "فَلَاعَنَّاهُ".
===
¬(١) البغدادي القنطري، "قس" (٩/ ٤١٣)، "ك" (١٦/ ١٩٥).
¬ (٢) ابن سليمان القرشي الكوفي.
¬ (٣) ابن يونس، "قس" (٩/ ٤١٣).
¬ (٤) عمرو بن عبد الله، "قس" (٩/ ٤١٣).
¬ (٥) الكوفي.
¬ (٦) ابن اليمان.
¬ (٧) ومن معهما.
¬ (٨) قوله: (أن يلاعناه) أي يباهلاه، وكان النبي ﷺ فيما ذكره ابن سعد دعاهم إلى الإسلام وتلا عليهم القرآن فامتنعوا فقال: "إن أنكرتم ما أقول فهلم أُباهِلكم"، وفيه نزلت: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا﴾ الآية [آل عمران: ٦١]، "قس" (٩/ ٤١٣).
¬ (٩) ذكر أبو نعيم أنه هو السيد وعكسه غيره، "ف" (٨/ ٩٤).
¬ (١٠) بتشديد النون، "ف" (٨/ ٩٤).
¬ (١١) قوله: (ولا عَقِبُنا مِنْ بعدنا) ثم "قالا" بعد أن انصَرَفا ولم يسلما ورجعا وقالا: إنا لم نُبَاهِلْكَ فاحكم علينا بما تحب [و] نصالحك، فصالحهم