صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنْ لَا تَخْرُجَ؟ قَالَ: "لِتُلْبِسْهَا ¬ (١) صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا، وَلْتَشْهَدِ الْخَيرَ ¬ (٢) وَدَعْوَةَ الْمُؤمِنِينَ". فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ سَأَلْتُهَا أَسَمِعْتِ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَتْ: بِأَبِي نَعَمْ - وَكَانَتْ ¬ (٣) لَا تَذْكُرُهُ إِلَّا قَالَتْ بِأَبِي - سَمِعْتُهُ ¬ (٤) يَقُولُ: "تَخْرُجُ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ ¬ (٥)، وَالْحُيَّضُ ¬ (٦)، وَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ
"لِتُلْبِسْهَا" في نـ: "فَتُلْبِسُهَا". "الْمُؤمِنِينَ" كذا في هـ، قتـ، ذ، عسـ، صـ، وفي نـ: "المسلمين". "بِأَبِي" في صـ: "بِأَبَا"، وفي هـ، ذ: "بِيَبِي"، وفي ذ: "بِيَبًا". " الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ" في صـ، مه: "الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ أَوِ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ"، وفي نـ: "الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ أو العواتق ذات الخدر". "وَلْيَشْهَدْنَ" في عسـ: "وَيَشْهَدْنَ".
===
¬(١) قوله: (لتلبسها) أي: تُعيرها من ثيابها ما لا تحتاج إليه، وقيل: تشركها معها في لبس الثوب الذي عليها (١)، "ع" (١/ ١٦٤).
¬ (٢) قوله: (ولتشهد الخير) أي: ولتحضر مجالس الخير كسماع الحديث وعيادة المريض ودعوة المؤمنين كالاجتماع لصلاة الاستسقاء، "ع" (١/ ١٦٤).
¬ (٣) قوله: (وكانت) أي: مفدي بأبي، ويحتمل القسم، لكن الوجه الأول أولى وأظهر، "ع" (٣/ ١٦٥).
¬ (٤) ﷺ.
¬ (٥) قوله: (ذوات الخدور) بضم المعجمة والدال، جمع خدر بكسر الخاء وسكون الدال، وهو ستر يكون في ناحية البيت تقعد البكر وراءه، "ع" (٣/ ١٦٤).
¬ (٦) جمع حائض.