Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦٢ - باب غزوة ذي الخلصة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٥٠٨

كَانَ بِهَا رَجُلٌ يَسْتَقْسِمُ بِالأَزْلَامِ ¬ (١)، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَا هُنَا، فَإِنْ قَدَرَ عَلَيْكَ ضَرَبَ عُنُقَكَ. قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ يَضْرِبُ بِهَا ¬ (٢) إِذْ وَقَفَ عَلَيْهِ جَرِيرٌ، فَقَالَ: لَتَكْسِرَنَّهَا وَلَتَشْهَدًا ¬ (٣) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَوْ لأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ. قَالَ: فَكَسَرَهَا وَشَهِدَ ¬ (٤)، ثُمَّ بَعَثَ جَرِيرٌ رَجُلًا مِنْ أَحْمَسَ يُكْنَّى أَبَا أَرْطَاةَ ¬ (٥) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَشِّرُهُ بِذَلِكَ، فَلَمَّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا جِئْتُ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ. قَالَ: فَبَرَّكَ ¬ (٦) النَّبِيُّ ﷺ عَلَى خَيلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا ¬ (٧) خَمْسَ مَرَّاتٍ. [أخرجه: م ٢٤٧٦، د ٢٧٧٢، س في الكبرى ٨٦١٢، تحفة: ٣٢٢٥].

"كَانَ بِهَا رَجُلٌ" في نـ: "كَانَ بِهِمْ رَجُلٌ". "إنَّ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "إنَّ رَسُولَ اللهِ". "وَلَتَشْهَدًا" في حـ، هـ، ذ: "وَلَتَشْهَدَنَّ". "مَا جِئْتُ" في نـ: "مَا جِئْتُكَ"."فَبَرَّكَ" في هـ، ذ: "فَبَارَكَ".

===

¬(١) قوله: (يستقسم بالأزلام) أي يطلب قسمته من الشر والخير بالقداح، قال تعالى: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾ [المائدة: ٣]، كذا في "الكرماني" (١٦/ ١٧٩).

¬ (٢) أي: بالأزلام، "قس" (٩/ ٣٨٨).

¬ (٣) بتنوين الدال، "قس" (٩/ ٣٨٨).

¬ (٤) أي: أن لا إله إلا الله، "قس" (٩/ ٣٨٨).

¬ (٥) اسمه حصين بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين، ابن ربيعة كما في "مسلم" [برقم: ٢٤٧٦]، "قس" (٩/ ٣٨٨).

¬ (٦) بتشديد الراء، "قس" (٩/ ٣٨٨)، أي دعا له بالبركة، "خ".

¬ (٧) بكسر الراء، جمع: راجل، أي: ماشٍ.