Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٨ - باب أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح؟

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٤٠٨

أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْزِلُنَا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ، إِذَا فَتَحَ اللَّهُ - الْخَيْفُ ¬ (١)، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ". [راجع: ١٥٨٩، تحفة: ١٣٧٥٦].

٤٢٨٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَرَادَ حُنَيْنَ ¬ (٦): "مَنْزِلُنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ ¬ (٧) ". [راجع: ١٥٨٩، تحفة: ١٥١٣٠].

"قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" في صـ، عسـ، ذ: "عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ". "حُنَيْنَ" في نـ: "حُنَيْنًا".

===

¬(١) قوله: (الخيف) بفتح الخاء المعجمة وسكون التحتية، رفع خبر المبتدأ الذي هو "منزلنا"، أو "الخيف" مبتدأ، و"منزلنا" خبره. والخيف ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء. "حيث تقاسموا" أي تحالفوا "على الكفر" من إخراج النبي ﷺ وبني هاشم وبني المطلب من مكة إلى الخيف، وكتبوا بينهم الصَّحيفة المشهورة، "قس" (٩/ ٣٢٠)، ومرَّ بيانه (برقم: ٣٨٨٢).

¬ (٢) التبوذكي، "قس" (٩/ ٣٢٠).

¬ (٣) [ابن إبراهيم] بن عبد الرحمن بن عوف، "قس" (٩/ ٣٢٠).

¬ (٤) الزهري.

¬ (٥) ابن عبد الرحمن، "قس" (٩/ ٣٢٠).

¬ (٦) قوله: (حين أراد حنين) يعني في غزوة الفتح؛ لأن غزوة حنين كان عقب غزوة الفتح، "قس" (٩/ ٣٢٠). قوله: "بخيف بني كنانة" بكسر الكاف، وخيفهم هو الذي بمنى، وفيه المسجد المعروف، "ك" (١٦/ ١٣٤).

¬ (٧) قيل: إنما اختار النزول في الخيف ليتذكر الحالة السابقة، فيشكر الله تعالى على ما أنعم عليه من الفتح، "قس" (٩/ ٣٢٠).