صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
شَيْءٌ وَاحِدٌ ¬ (١) ". قَالَ جُبَيْرٌ: وَلَمْ يَقْسِمِ النَّبِيُّ ﷺ لبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَبَنِي نَوْفَلٍ شَيْئًا. [راجع: ٣١٤٠].
٤٢٣٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي مُوسَى ¬ (٦) قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ ﷺ ¬ (٧) وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ
"شَيْءٌ وَاحِدٌ" في سـ، ذ: "سِيٌّ واحدٌ". "قَالَ جُبَيْرٌ" في نـ: "فَقَالَ جُبَيْرٌ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ".
===
وهاشم والمطلب كلهم بنو عبد مناف، فهذا معنى قولهما: ونحن وهم منك بمنزلة واحدة، كذا في "الفتح" (٦/ ٢٤٥)، و"قس" (٩/ ٢٧٦).
¬ (١) قوله: (شيء واحد) لأن أحدهما لم يفارق لا في الجاهلية ولا في الإسلام، وكانا محصورين معًا بخيف بني كنانة، كذا في "الكرماني" (١٦/ ١٠٤). ولأبي ذر عن المستملي هنا: "سيّ" بكسر سين مهملة بدل المعجمة المفتوحة وتشديد التحتية من غير همزة، أي سواء، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٢٧٦)، ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ٣١٤٠] في "الجهاد".
¬ (٢) أبو كريب الهمداني، "قس" (٩/ ٢٧٦).
¬ (٣) حماد بن أسامة.
¬ (٤) ابن أبي بردة.
¬ (٥) عامر.
¬ (٦) عبد الله بن قيس الأشعري، "قس" (٩/ ٢٧٦).
¬ (٧) قوله: (مخرج النبي ﷺ) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة، مصدر ميمي بمعنى خروجه، أو اسم زمان بمعنى وقت خروجه، أي: بعثته أو هجرته، وعلى الثاني يحتمل أنه بلغتهم الدعوة فأسلموا وتأخروا في بلادهم حتى وقعت الهدنة أو الأمان من خوف القتال. والواو في قوله: